أطلق
الجيش اللبناني، السبت، تحذيرات بشأن الإخلال
بالأمن أو المساس بالسلم الأهلي، على ضوء دعوات للتظاهر رفضا لاتفاق الإطار بين
بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية.
وقالت قيادة الجيش، في بيان، إن لبنان "يواجه
تحديات استثنائية"،
داعية المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية في ظل الدعوات إلى تظاهرات وتحركات في
العاصمة بيروت ومناطق أخرى.
وأكدت احترامها "لحرية التعبير السلمي عن
الرأي"، مشددة على أهمية "الوحدة والتضامن بهدف تجاوز الأخطار المحدقة
ببلدنا".
وقالت قيادة الجيش إنها "لن تسمح بأي إخلال
بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي من خلال تحركات غير محسوبة النتائج، أو قطع الطرقات
أو التعدي على الأملاك العامة والخاصة".
وجاء تحذير الجيش عقب دعوات متداولة عبر مواقع
التواصل الاجتماعي لتنفيذ
احتجاجات رفضا لاتفاق الإطار، بعد تحركات شهدتها العاصمة
بيروت مساء الجمعة.
اظهار أخبار متعلقة
وكان عدد من مناصري "حزب الله" أقدموا على
قطع طريق "سليم سلام" في بيروت بواسطة إطارات مشتعلة احتجاجا على
الاتفاق، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.
ومساء الجمعة، وقّعت بيروت وتل أبيب، برعاية
أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من
كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين غير مسماتين.
وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون، في بيان الجمعة، إن
الاتفاق "خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير
منقوصة".
وبالمقابل، وصف الأمين العام لـ"حزب الله"
نعيم قاسم، في بيان السبت، أن الاتفاق مع تل أبيب "مذل ومنعدم الوجود"،
مطالبا بالانسحاب الإسرائيلي من لبنان وفق مذكرة التفاهم الإيرانية- الأمريكية.
ومنذ 2 آذار/ مارس 2026، يشن جيش
الاحتلال عدوانا
على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و230 شخصا وإصابة
12 ألفا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.