إعلام إسرائيلي: ضغوط أمريكية لاستئناف المفاوضات بين سوريا و"إسرائيل"

المفاوضات المرتقبة ستجري عبر قناة موازية للحوار المباشر القائم بين الاحتلال ولبنان- جيتي
المفاوضات المرتقبة ستجري عبر قناة موازية للحوار المباشر القائم بين الاحتلال ولبنان- جيتي
شارك الخبر
تستعد الحكومة السورية ودولة الاحتلال الإسرائيلي لاستئناف المفاوضات بينهما بعد أشهر من الجمود والتوقف، في أول تحرك من هذا النوع منذ الحرب مع إيران، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

وأوضح التلفزيون الإسرائيلي "كان" أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطا على كل من تل أبيب ودمشق لإعادة إطلاق مسار المحادثات بين الجانبين.

ووفقا لمصادر مطلعة على تفاصيل الاتصالات، ستجري المباحثات المباشرة المرتقبة عبر قناة موازية للحوار المباشر القائم حاليا بين تل أبيب وبيروت.

وبحسب التقرير، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الدفع نحو استئناف هذه المحادثات بهدف توظيف الرئيس السوري أحمد الشرع في إضعاف حزب الله في لبنان، رغم أن الشرع، إلى جانب حكومة الاحتلال ولبنان، لم يبدوا تأييدا لمبادرة الرئيس الأمريكي.

اظهار أخبار متعلقة



وكانت باريس قد شهدت في 6 كانون الثاني/ يناير 2026 جولة تفاوضية استمرت يومين بين ممثلين عن الحكومة السورية ودولة الاحتلال، جرت تحت إشراف أمريكي.

وفي ختام تلك الاجتماعات، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان مشترك أن "كبار المسؤولين الإسرائيليين والسوريين اجتمعوا في باريس برعاية الولايات المتحدة".

وأوضح البيان أن "إدارة الرئيس دونالد ترامب في الشرق الأوسط أتاحت حوارا بناء يتمحور حول احترام سيادة سوريا واستقرارها، وأمن إسرائيل وازدهارها.. وتؤكد إسرائيل وسوريا التزامهما بالعمل على تحقيق ترتيبات أمنية واستقرارية دائمة".

اظهار أخبار متعلقة



كما أشار البيان إلى أن الجانبين اتفقا على إنشاء آلية تنسيق مشتركة ووحدة اتصالات مخصصة لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر في مجالات تبادل المعلومات، وخفض التصعيد العسكري، والمشاركة الدبلوماسية، والفرص التجارية، وذلك تحت الرعاية الأمريكية.

ولفت البيان أيضا إلى أن هذه الآلية ستشكل منصة لمعالجة أي نزاعات بصورة سريعة، إلى جانب بذل الجهود اللازمة لتجنب سوء الفهم بين الطرفين.

وفي أعقاب ذلك، رحبت الولايات المتحدة بما وصفته بالخطوات الإيجابية، مؤكدة استمرار التزامها بدعم تنفيذ هذه التفاهمات في إطار مساع أوسع لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
التعليقات (0)