قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن الاتفاق المبدئي بين أمريكا وإيران أثار مواقف متباينة ما بين التفاؤل الحذر والإحباط بين المشرعين في الكونغرس، حيث أحجم حتى بعض الجمهوريين عن الإشادة بصفقة لم تكشف إدارة ترامب عن بنودها وتفاصيلها.
ورغم محافظة بعض الجمهوريين على دعمهم للرئيس ترامب، فإن أصواتاً مؤثرة داخل الحزب الجمهوري أظهرت حذراً واضحاً.
اظهار أخبار متعلقة
ونقلت الصحيفة عن السيناتور ليندسي
غراهام، والذي يُعد أحد أبرز حلفاء ترامب، قوله إنه "يتطلع إلى مراجعة الوثيقة الفعلية بدلاً من الاعتماد على ما وصفه بالدعاية
الإيرانية"، مطالباً بنشر بنود الاتفاق في أسرع وقت.
وأعرب غراهام، والذي يشتهر بدعمه المطلق لدولة الاحتلال، عن ثقته الكاملة بالرئيس الأمريكي، قائلاً إن "
إسرائيل مدينة بالكثير للرئيس ترامب"، كما أنه لم يُخفِ شكوكه الأساسية بالاتفاق، لافتاً إلى أنها لا تتعلق بالبيت الأبيض، بل بالنظام في طهران.
وقال غراهام لوسائل الإعلام: "أنا واثق من أن الرئيس ترامب لن يوقع على صفقة سيئة. مذكرة التفاهم، كما وصفها نائب الرئيس والإدارة، تبدو واعدة للغاية".
اظهار أخبار متعلقة
ووفق "نيوزويك"، تتركز مخاوف المشرعين حول 3 محاور رئيسية، وهي: "حجم التخفيف المحتمل للعقوبات، وطبيعة القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني، ومدى مشاركة الكونغرس في مراجعة الاتفاق والإشراف على تنفيذه".
ويشير التقرير إلى أن قدرة الكونغرس على وقف الاتفاق تبقى محدودة إذا ظل في إطار "مذكرة تفاهم" أو اتفاق تنفيذي لا يحتاج إلى تصديق مجلس الشيوخ، لكن المشرعين يملكون أدوات ضغط أخرى، من بينها جلسات الاستماع والرقابة التشريعية وفرض قيود على التمويل أو العقوبات.