الجيش الأمريكي ساعد 70 سفينة على عبور مضيق هرمز سرا خلال 3 أسابيع

معظم السفن التي ساعدتها القيادة المركزية على عبور مضيق هرمز أوقفت تشغيل أجهزة الاتصال لتجنب رصدها من قبل البحرية الإيرانية - جيتي
معظم السفن التي ساعدتها القيادة المركزية على عبور مضيق هرمز أوقفت تشغيل أجهزة الاتصال لتجنب رصدها من قبل البحرية الإيرانية - جيتي
شارك الخبر
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في واشنطن قولهم إن القيادة المركزية الأمريكية "CENTCOM" عملت سراً خلال الأسابيع الأخيرة على تنسيق مرور عشرات السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

وتُجرى هذه العملية السرية في ظل مخاطر عالية في المنطقة وتجميد المفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران، عقب تشديد الرئيس ترامب لشروط الاتفاق الذي من شأنه إعادة فتح الممر الملاحي الاستراتيجي.

اظهار أخبار متعلقة


وبحسب التقرير، ساعدت القيادة المركزية الأمريكية في توجيه نحو 70 سفينة تجارية من وإلى الخليج العربي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، ولتجنب رصدها، قامت معظم الناقلات بإيقاف تشغيل أنظمة الرادار وأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، لتصبح بذلك "سفناً شبحية".

وأشار مسؤولون إلى أن أحد طرق الهروب هو الابتعاد عن الساحل الإيراني، مع الاقتراب من عُمان، حيث تواجه السفن التي تتحرك بالقرب من إيران دون إذن من طهران تهديداً شبه مؤكد بالهجوم بواسطة طائرات بدون طيار أو صواريخ.

أوضح المتحدث باسم القيادة المركزية، الكابتن تيم هوكينز، أن الجيش الأمريكي لا يوفر مرافقة مسلحة للسفن، ولكنه على اتصال دائم بها.

ورغم هذا، أكدت الصحيفة أن حجم حركة المرور الحالي بعيد كل البعد عن ذروة ازدهار المضائق، فقبل هجمات الاحتلال وأمريكا على إيران في نهاية شباط/فبراير، كانت أكثر من 100 سفينة تجارية تعبر الطريق يومياً.

أما حالياً، فيبلغ متوسط عدد السفن التي تديرها الولايات المتحدة ثلاثاً فقط يومياً. ومع ذلك، يمثل هذا شريان حياة اقتصادياً لأصحاب الناقلات، بعد أن جنحت العديد منها في المنطقة لأسابيع، مما تسبب في خسائر فادحة وظروف صعبة للطواقم التي بقيت في البحر.

اظهار أخبار متعلقة


ورغم المخاطر، تُمكّن هذه الشبكة السرية شركات الشحن من تجاوز الحاجة إلى الحصول على تصريح من إيران أو دفع رسوم العبور، وتأتي هذه الخطوة بعد الإعلان عن العملية العسكرية بعنوان "مشروع الحرية" في أوائل أيار/مايو، والتي أُلغيت سريعاً بسبب معارضة السعودية.

في المقابل، تشير بيانات شركة الأبحاث البحرية "كيبلر" إلى أن طهران لا تزال تتمتع بنفوذ كبير، حيث لا تزال أكثر من نصف السفن التي عبرت المنطقة منذ آذار/مارس تنسق مساراتها مباشرة مع النظام الإيراني.
التعليقات (0)