منظمة التعان الإسلامي تدعو إلى تحرك فوري لإيقاف العدوان على لبنان

قالت المنظمة إنها تدين "بأشد العبارات التوغل والاعتداءات السافرة التي شنتها قوات الاحتلال"- الأناضول
قالت المنظمة إنها تدين "بأشد العبارات التوغل والاعتداءات السافرة التي شنتها قوات الاحتلال"- الأناضول
شارك الخبر
دعت منظمة التعاون الإسلامي، الاثنين، المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإيقاف العدوان الإسرائيلي على لبنان، معربة عن إدانتها للتوغل والاعتداءات السافرة للقوات الإسرائيلية في البلد العربي.

جاء ذلك في بيان للمنظمة، وسط غارات إسرائيلية مستمرة منذ أيام على عدة مناطق بجنوب لبنان، وعقب إعلان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، توسيع الجيش لعملياته البرية داخل لبنان، والسيطرة على قلعة الشقيف بمحافظة النبطية.

وقالت المنظمة إنها تدين "بأشد العبارات التوغل والاعتداءات السافرة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان وتدمير القرى والمعالم الأثرية في الجنوب اللبناني، في انتهاك صارخ لسيادة لبنان وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وعبرت الأمانة العامة للمنظمة عن "تنديدها واستنكارها الشديدين لاستمرار قوات الاحتلال الاسرائيلي في اعتداءاتها على لبنان والتي تشكل تهديدا خطيرا للأمن والاستقرار في المنطقة".

وقالت إنها "إذ تؤكد مجددا وقوف منظمة التعاون الإسلامي وتضامنها مع لبنان وسيادته ووحدة وسلامة أراضيه، فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإيقاف هذا العدوان".

وقبل ساعات، استشهد شخصان وجُرح 23، في حصيلة أولية، لغارة إسرائيلية استهدفت مبنى قرب مستشفى "جبل عامل" في مدينة صور جنوبي لبنان.

اظهار أخبار متعلقة



والأحد، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرة قواته على قلعة الشقيف ووادي السلوقي بجنوب لبنان، ونشره صورا لعدد من جنوده بمحيط القلعة.

لكن "حزب الله"، فند اليوم الاثنين، رواية جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن ذلك، وقال إن القلعة كانت "خالية من أي مقاومة عسكرية" حين تسللت القوات الإسرائيلية إليها للحصول على صور "للترويج لاحتلالها".

وتأتي هذه التطورات وسط ترقب لجولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل تستضيفها العاصمة الأمريكية واشنطن يومي 2 و3 حزيران/ يونيو الجاري.

وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي ثلاث جولات من المباحثات في العاصمة واشنطن، في 14 و23 نيسان/ أبريل الماضي، والأخيرة يومي 14 و15 أيار/ مايو الماضي، في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة.

من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن تل أبيب تراجعت عن استهداف العاصمة اللبنانية بيروت.

ويواصل جيش  الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.

كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 3 آلاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحا.
التعليقات (0)