أكد وزير
الخارجية
اللبنانية يوسف رجي، الثلاثاء، ضورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية
والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، مشددا على أن ذلك سيساهم في تثبيت
الاستقرار.
جاء ذلك خلال اجتماع بالفاتيكان مع أمين سرّ دولة
الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين بحضور سفير لبنان فادي عساف، وفق بيان صادر عن
الخارجية اللبنانية.
تصريحات رجي تأتي فيما تتواصل خروقات إسرائيل لاتفاق
وقف إطلاق النار المستمر منذ 17 نيسان/ أبريل وحتى 17 أيار/ مايو الجاري.
ويشن جيش
الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس عدوانا موسعا
على لبنان خلف آلاف القتلى والجرحى وموجات نزوح واسعة، وفق معطيات رسمية.
وأشار البيان إلى أن "رجي شكر الفاتيكان على
المساعي والاتصالات الدبلوماسية التي بذلتها دعماً للبنان، لا سيما في سبيل التوصل
إلى وقف لإطلاق النار" مع الاحتلال الإسرائيلي.
وشدّد الوزير على أهمية وقف الاعتداءات الإسرائيلية
والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، بما "يساهم في تثبيت الاستقرار
وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة"، وفق للبيان.
اظهار أخبار متعلقة
وتحتل تل أبيب مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ
عقود، وأخرى منذ
الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال
العدوان
الراهن لمسافات داخل الحدود الجنوبية للبنان.
من جهته، أعرب الكاردينال بارولين عن اهتمام دولته
بلبنان وحرصها على "الحفاظ على رسالته القائمة على التعددية والعيش المشترك،
وصون الوجود المسيحي في الشرق، وتعزيز الحوار والوحدة الوطنية بين اللبنانيين".
وشدد على "أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية
وتمكينها من بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وتعزيز دور الجيش اللبناني في
حفظ الأمن والاستقرار، بما يكرّس حصرية السلاح بيد الدولة وقرار الحرب والسلم
وفقاً للدستور والقرارات الدولية"، بحسب البيان ذاته.
والأحد، وصل رجي إلى روما في زيارة رسمية تستمر عدة
أيام وتشمل دولة الفاتيكان، وفق بيان للخارجية اللبنانية لم يحدد مدة الزيارة.
وعلى وقع ضغوط أمريكية- إسرائيلية، اتخذت الحكومة
اللبنانية في 5 آب/ أغسطس 2025 قرارا بحصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك السلاح
الذي يمتلكه "حزب الله".
لكن "حزب الله" أكد مرارا تمسكه بسلاحه،
ويدعو إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.