حذر مسؤول أممي، مساء
الأحد، من خطر يهدد حياة 64 ألف لاجئ في
اليمن نتيجة تراجع تمويل العمليات الإنسانية
في البد العربي.
جاء ذلك في مقطع فيديو
للقائم بأعمال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باليمن، أرمن ياديغاريان،
نشره عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقال المسؤول الأممي:
"في اليمن، يعيش نحو 64 ألف لاجئ واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية خطورة في العالم".
وأضاف أن هؤلاء اللاجئين
"من بين الفئات الأكثر ضعفا، فيما تراجع الموارد يضع حياتهم في خطر".
ونبه إلى أنه
"في عام 2026، أصبحت الاحتياجات أكثر إلحاحا من أي وقت مضى".
وأشار إلى أن المفوضية
السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعمل مع شركائها على الأرض من أجل الحماية وتوفير
المأوى وإنقاذ الأرواح.
وشدد على أن التمويل
المبكر والمرن يعد أمرا بالغ الأهمية، كونه يتيح للمفوضية التحرك قبل أن يصبح الوضع
غير قابل للإصلاح.
اظهار أخبار متعلقة
وحسب تقارير حكومية،
يستضيف اليمن نحو 100 ألف لاجئ، معظمهم من القرن الإفريقي.
وفي نيسان / أبريل
الماضي، حذر مكتب
الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، من أن ملايين الأسر في اليمن
تعاني الجوع والنزوح والأمراض.
ورغم بعض المواجهات
بين فترة وأخرى، يشهد اليمن منذ نيسان / أبريل 2022 تهدئة من حرب بدأت قبل أكثر من
11 عاما بين قوات الحكومة الشرعية، وعناصر جماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن
بينها العاصمة صنعاء (شمال)، منذ 21 أيلول / سبتمبر 2014.
وأدت الحرب إلى تضرر
معظم القطاعات في اليمن، وتسببت في إحدى أكثر الأزمات الإنسانية كارثية في العالم،
وسط تحركات أممية مستمرة للدفع بعملية السلام في البلاد.