الانتقالي الجنوبي يدعو لتظاهرات في عدن رغم تحذيرات الحكومة اليمنية

 الانتقالي الجنوبي يعلن فعالية جماهيرية ويؤكد تمسكه بخيار “تقرير المصير” - الانتقالي الجنوبي الصفحة الرئيسية "فيسبوك"
الانتقالي الجنوبي يعلن فعالية جماهيرية ويؤكد تمسكه بخيار “تقرير المصير” - الانتقالي الجنوبي الصفحة الرئيسية "فيسبوك"
شارك الخبر
دعا المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، السبت، أنصاره إلى الخروج في تظاهرات بالعاصمة المؤقتة عدن، الاثنين المقبل، رغم تحذيرات حكومية سابقة من تنظيم أي فعاليات غير مرخصة قد تؤدي إلى اضطرابات أمنية.

وجاءت الدعوة خلال اجتماع عقده المجلس في عدن برئاسة وضاح نصر الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس، وفق بيان صادر عنه.

وأقر الاجتماع ما وصفه بـ”مليونية الذكرى التاسعة للتفويض الشعبي” لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي، والمقرر تنظيمها في عدن، في خطوة اعتبرها المجلس رسالة سياسية موجهة إلى الأطراف المحلية والإقليمية والدولية.

ونقل البيان عن الحالمي قوله إن المرحلة الراهنة تتطلب “جاهزية عالية وتنظيماً دقيقاً” للفعالية، مؤكداً أن ما سماه “شعب الجنوب” سيبعث برسالة مفادها أن “تفويض الزبيدي والسيادة على الأرض ثوابت لا تقبل المساومة”، على حد تعبيره.

اظهار أخبار متعلقة



وفي سياق خطابه السياسي، شدد الحالمي على أن الضغوط الخارجية لن تثني، بحسب وصفه، الجنوبيين عن “التمسك بحقهم في تقرير المصير واستعادة الدولة”، في إشارة إلى المطالب الانفصالية التي يرفعها المجلس.

وتأتي هذه الدعوة رغم تحذيرات رسمية سابقة من الحكومة اليمنية من تنظيم مظاهرات غير مرخصة في عدن وبقية المحافظات، محذرة من تداعياتها على الوضع الأمني.

يُذكر أن عدن شهدت في 4 أيار/مايو 2017 مظاهرة دعا إليها الزبيدي، أُعلن خلالها عن تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل أن يتم تثبيت الإعلان رسمياً في 11 من الشهر نفسه.

وفي تطور لاحق، أعلن المجلس في 9 كانون الثاني/يناير الماضي حل نفسه وكافة هيئاته، غير أن هذا الإعلان لم يلقَ إجماعاً داخل مكوناته، حيث واصل الزبيدي وعدد من القيادات الدعوة إلى فعاليات سياسية وشعبية تحت مسميات مختلفة، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل المجلس وأهدافه.
التعليقات (0)