استنفار شرق سوريا مع ارتفاع مياه الفرات.. ووزير الطوارئ يلغي زيارته إلى كندا

يتأهب السوريون شرق البلاد للفيضان المحتمل في الفرات- سانا
يتأهب السوريون شرق البلاد للفيضان المحتمل في الفرات- سانا
شارك الخبر
أعلنت لجنة الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة دير الزور، الخميس، إخلاءً فوريًا لمنطقتي حويجة صكر وحويجة كاطع، مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات ومخاوف من اتساع رقعة الفيضانات شرقي سوريا.

ودعت اللجنة الأهالي إلى “التعاون مع الجهات المعنية والالتزام بالتعليمات الصادرة حرصًا على سلامة الجميع وحماية الأرواح والممتلكات”، وفق ما نقلته “الإخبارية السورية”.

وفي تطور لافت، أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح قطع زيارته إلى كندا والعودة إلى سوريا، لمتابعة تطورات الوضع ميدانيًا في محافظتي دير الزور والرقة.

وقال الصالح عبر منصة “إكس”: “قطعت سفري إلى كندا وأنا في طريق العودة إلى سوريا، لأكون إلى جانبكم في مواجهة خطر الفيضان وهذا واجب علي”.

وأضاف أن غرفة عمليات مشتركة أُنشئت بالتنسيق مع المحافظتين ووزارة الموارد المائية، وتعمل على مدار الساعة، فيما بدأت فرق المؤازرة والآليات الثقيلة بالوصول من محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص.

وأكد الوزير أن السلطات لم تسجل حتى الآن أي وفيات مرتبطة مباشرة بالفيضانات، موضحًا أن حالات الوفاة المسجلة تعود لأطفال كانوا يسبحون في النهر.

اظهار أخبار متعلقة


وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد أعلنت خلال اليومين الماضيين استنفارًا كاملًا لفرقها في محافظتي الرقة ودير الزور، مع تنفيذ أعمال تدعيم ورفع سواتر ترابية في عدة مناطق لحماية محطات المياه والمنازل والأراضي الزراعية.

وفي دير الزور، شملت الاستجابة رفع سواتر قرب محطة مياه ذيبان ومنطقة زغير شامية وحي هرابش، إضافة إلى إزالة أجزاء من الجسر الترابي في المدينة لمنع انهياره وتسهيل تصريف المياه.

كما أعلنت الوزارة خروج جسور المريعية والترابي والعشارة عن الخدمة، وغمر المياه لمنازل وأراضٍ زراعية في حي هرابش وحويجة صكر.

أما في الرقة، فقد نفذت الفرق أعمال تدعيم لسواتر ترابية في عدة “حوائج”، مع تسجيل أضرار طالت منازل ومدرسة ومسجدًا وأراضي زراعية.
التعليقات (0)