تعمل شركة
أبل على تطوير جهاز بمظهر مختلف جذرياً عن تصميماتها السابقة التي اعتادها المستخدمون خلال السنوات الأخيرة، حيث بدأت بالفعل تظهر تسريبات مبكرة لما قد يكون أحد أكثر هواتفها طموحاً في تاريخها وهو "
آيفون 20".
ورغم أن سلسلة آيفون 18 لم تُطرح بعد رسمياً، كما أنه من المفترض أن يحمل هاتف 2027 اسم آيفون 19، إلا أن التسريبات تتحدث عن احتمال تخطي "أبل" لهذا الاسم والانتقال مباشرة إلى آيفون 20 احتفالاً بالذكرى العشرين لإطلاق أول آيفون.
بلا حواف تقريباً
وبحسب ما ذكره تقرير "Notebookcheck"، تسعى "أبل" إلى تقديم تجربة بصرية أكثر انغماساً، مع تقليل العناصر الظاهرة على واجهة الهاتف إلى الحد الأدنى، وقد يأتي التصميم وفق ما يُعرف بـ"الزجاج الكامل"، حيث تمتد الشاشة على الجوانب الأربعة بشكل انسيابي.
وبحسب تسريب من داخل سلاسل التوريد نشره المدون التقني جون بروسير على يوتيوب، فإن "أبل" تختبر شاشة جديدة تمتد انحناءاتها إلى الجوانب الأربعة للهاتف، وهو ما سيمنح الجهاز مظهراً أقرب إلى قطعة زجاجية متصلة دون حواف واضحة.
كاميرا مخفية
وفقاً للتسريبات، فإن من أبرز التغييرات المتوقعة هو تخلي الهاتف عن الفتحة التقليدية أو ما يُعرف بـDynamic Island، لصالح دمج الكاميرا الأمامية وتقنية التعرف على الوجه (Face ID) أسفل الشاشة مباشرة.
تقنياً، تخضع هذه الخطوة لاختبارات معقدة تتعلق بجودة التصوير ودقة التعرف على الوجه في ظل وجود المستشعرات خلف الشاشة، وهو ما سيُعد أحد أكبر التغييرات التي تشهدها شاشة آيفون منذ تقديم "النوتش" لأول مرة مع هاتف آيفون X عام 2017.
اختفاء الأزرار التقليدية
التسريبات تحدثت أيضاً أن "أبل" تختبر فكرة الاستغناء عن الأزرار الميكانيكية التقليدية، مثل أزرار الصوت والطاقة، واستبدالها بأنظمة لمسية تعتمد على الاهتزاز والاستجابة الحسية.
ترقيات متوقعة
من ضمن الترقيات المتوقعة وفقاً للتسريبات هي:
- معالج Apple A21 بدقة تصنيع 2 نانومتر.
- كاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل.
- تحسينات متقدمة في HDR.
- بطارية بتقنية silicon-carbon لزيادة السعة وتقليل الحجم.
كما تعمل "أبل"، بحسب التقارير، مع "LG" إلى جانب "سامسونغ" لحل المشكلات التقنية المتعلقة بالشاشة الجديدة، وفي حال صحّت المواصفات الجديدة وفقاً للتسريبات، فقد يمثل آيفون 16 أكبر تحول في تصميم
هواتف "أبل" منذ إطلاق iPhone X قبل سنوات.