أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين
الولايات المتحدة وإيران لا يزال يحتاج إلى عدة أيام إضافية، وسط استمرار الخلافات بشأن صياغة بعض البنود وآليات المصادقة عليها من الجانب
الإيراني.
ونقلت شبكة "سي إن إن" الاثنين، عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن الاتفاق “لم يُنجز بعد”، موضحا أن بطء الإجراءات يعود إلى “طول عملية الموافقة داخل إيران” على تفاصيل التفاهم المقترح.
وأضاف المسؤول أن واشنطن تعتقد بأن
طهران وافقت من حيث المبدأ على النقاط الرئيسية، لكن المفاوضات لا تزال جارية بشأن الصياغات النهائية لبعض البنود، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تعمل أيضا على حسم تفاصيل إضافية قبل إعلان الاتفاق.
وبحسب المسؤول، فإن توقيع مذكرة التفاهم قد يتبعه مباشرة إطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين حول المرحلة التالية من الاتفاق.
في السياق ذاته، نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله إن الاتفاق لن يُوقع، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب منح إيران مهلة تمتد بين خمسة وسبعة أيام لصياغة اتفاق “مقبول”، وفق ما وصفه بسياسة “لا مخزون نوويا ولا أموالا مجمدة”.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضح المسؤول أن نحو 95 بالمئة من التفاهم أُنجز بالفعل، مع وجود اتفاق مبدئي بشأن مخزون إيران النووي وملف مضيق هرمز، بينما لا تزال “الصياغة” تمثل العقبة الأساسية المتبقية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق عبر منصته “تروث سوشال” أن المفاوضات مع إيران تسير “بشكل منظم وبناء”، مؤكدا أنه طلب من فريقه التفاوضي عدم التسرع في إبرام الاتفاق، معتبرا أن “الوقت في صالح” الولايات المتحدة.
وشدد الرئيس الأمريكي على استمرار الحصار البحري المفروض على إيران إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي والمصادقة عليه رسميا.
كما هاجم ترامب منتقدي التفاهم المرتقب، مؤكدا أن أي اتفاق جديد “لن يكون شبيها” بالاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015، والذي قال إنه منح طهران “أموالا ضخمة ومهّد لها الطريق نحو السلاح النووي”، بحسب تعبيره.