أفاد موقع "أكسيوس" الأربعاء بأن الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب رفض مقترحا إيرانيا يقضي بفتح مضيق
هرمز ورفع الحصار البحري مقابل تأجيل المفاوضات النووية.
وأوضح الموقع أن ترامب أكد استمراره في فرض الحصار البحري على
إيران إلى حين التوصل إلى اتفاق يلبي مخاوف واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى رفضه مقترح طهران الذي يتضمن فتح المضيق أولا وتأجيل الاتفاق.
ونقل عن ترامب قوله إن الإيرانيين يسعون إلى اتفاق ورفع الحصار، لكنه يرفض ذلك لأنه لا يريد أن تمتلك إيران سلاحا نوويا، معتبرا أن الحصار البحري أكثر فاعلية من القصف.
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية يضغط بشدة على احتياطيات النفط في إيران ويتسبب بخسائر اقتصادية يومية، زاعما أن طهران غير قادرة على تحمل هذا الوضع وتسعى للتوصل إلى اتفاق.
في المقابل، أفادت مصادر باكستانية مطلعة لوكالة "الأناضول" بأن إسلام آباد تعمل عبر "دبلوماسية القنوات الخلفية" على بلورة صيغ جديدة لتسوية بين
الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب المصادر، يتمثل موقف إيران في معالجة ملف مضيق هرمز أولا، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى اتفاق يشمل المضيق والبرنامج النووي معا، رغم استمرار مستشاري ترامب في دراسة المقترح الإيراني.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن 38 سفينة عادت أدراجها نتيجة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وفق بيان نشر عبر منصة "إكس".
وكانت الولايات المتحدة قد بدأت، في 13 نيسان/ أبريل الجاري، فرض حصار بحري على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، مؤكدة أن الإجراء سيطبق "بشكل محايد" على جميع السفن.
اظهار أخبار متعلقة
كما أوضحت "سنتكوم" أن الحصار مدعوم بأكثر من 10 آلاف جندي، إضافة إلى عشرات السفن الحربية والطائرات المقاتلة.
وجاء ذلك عقب إعلان ترامب، في 13 نيسان/ أبريل، فرض حصار على مضيق هرمز بعد فشل الجولة الأولى من المفاوضات مع إيران في باكستان.
وبدأت الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي حربا على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة في 8 نيسان/ أبريل، في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.