اتصال بين أمير قطر وترامب حول سبل خفض التصعيد وتثبيت التهدئة

يأتي ذلك في وقت تقود فيه باكستان وساطة لإنهاء الحرب بين طهران وواشنطن- الأناضول
يأتي ذلك في وقت تقود فيه باكستان وساطة لإنهاء الحرب بين طهران وواشنطن- الأناضول
شارك الخبر
أجرى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، السبت، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبحث معه سبل خفض التصعيد وتثبيت التهدئة ومواصلة مسار الحوار، وفي مقدمتها دعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان.

ووفق بيان للديوان الأميري القطري، جرى خلال الاتصال "استعراض آخر المستجدات في المنطقة، لا سيما المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد، وفي مقدمتها دعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان، بما يجنب المنطقة مزيداً من التوتر ويصون السلم والأمن الدوليين".

كما تناول الاتصال "أهمية مواصلة مسارات الحوار لمعالجة القضايا الراهنة، وصون أمن الملاحة البحرية وسلامة الممرات الاستراتيجية، وضمان انسيابية سلاسل الإمداد والطاقة العالمية".

وأكد الأمير تميم موقف قطر "الثابت الداعي إلى تغليب الحلول السلمية، ودعم جميع المبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، بما يعزز الاستقرار ويخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم".

يأتي ذلك في وقت تقود فيه باكستان وساطة لإنهاء الحرب بين طهران وواشنطن، فيما تكثف قطر جهودها للدفع نحو تثبيت التهدئة والتوصل لاتفاق، وذلك في وقت تناقلت تقارير إعلامية إسرائيلية معلومات عن أن ترامب قد يأمر باستئناف الحرب على إيران خلال أيام، حال عدم التوصل لاتفاق.

اظهار أخبار متعلقة



وفي وقت سابق السبت، بحث رئيس الوزراء وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن، هاتفيا، مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي، جهود التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران.

فيما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، السبت، أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أجرى مباحثات منفصلة في إيران مع رئيس البلاد مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قالیباف، الذي يرأس وفد طهران في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وقبل ساعات، قال متحدث وزارة الدفاع الإيرانية رضا طلائي نيك في تصريحات صحفية، إنه "لا خيار" أمام الرئيس الأمريكي سوى الاعتراف بالحقوق المشروعة لطهران، بحسب ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.

وفي 28 شباط/ فبراير الماضي بدأت واشنطن وطهران حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، فيما شنت إيران هجمات على مواقع إسرائيلية ودول عربية خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 نيسان/ أبريل الماضي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وذلك على خلفية تعثر المفاوضات مع طهران بوساطة باكستانية.
التعليقات (0)

خبر عاجل