نشرت اللجنة الوطنية الديمقراطية مراجعة شاملة لتقييم أداء
الحزب الديمقراطي في انتخابات 2024، تضمنت تحليلا معمقا لأسباب الخسارة، إلى جانب توصيات بعيدة المدى تهدف إلى إعادة بناء الحزب خلال السنوات العشر المقبلة.
وبحسب مراجعة
الملف، والذي يتناول تقييما لأداء الحزب الديمقراطي في انتخابات عامي 2024 و2025، فإن التقرير لا يتضمن أي إشارة إلى الشرق الأوسط أو حرب غزة أو المسلمين أو دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وركز التقرير بصورة على المشهد السياسي الداخلي في
الولايات المتحدة، متناولا عددا من الملفات المرتبطة بالأداء الانتخابي والتنظيمي للحزب، وهي:
التحليل الانتخابي
* مراجعة نتائج انتخابات الرئاسة، ومجلسي الشيوخ والنواب، ومنصب الحاكم في ولايات محددة مثل كارولاينا الشمالية وواشنطن ونيو هامبشاير.
الإنفاق المالي
تحليل دقيق لمصادر التمويل "تبرعات كبار المانحين مقابل التبرعات الصغيرة" وكيفية إنفاق المليارات على الإعلانات التلفزيونية والرقمية.
التكنولوجيا والبيانات
تقييم البنية التحتية التقنية للحزب "مثل أنظمة Phoenix وBigQuery" ومواجهة الهجمات السيبرانية.
استراتيجيات التنظيم
نقد لأساليب التواصل مع الناخبين "مثل الطرق على الأبواب والرسائل النصية" وضرورة البدء المبكر بالحملات.
القضايا الخارجية.. سياقات محدودة
جاءت الإشارات محدودة للغاية، إذ ورد ذكر روسيا وأوروبا الشرقية فقط في سياق الحديث عن المعلومات المضللة والهجمات السيبرانية، حيث أشار التقرير إلى أن نصف الحسابات اليمينية الداعمة لشعار "MAGA" تُدار من روسيا وأوروبا الشرقية، إضافة إلى الحديث عن إحباط محاولات لاختراق بيانات الحزب.
كما ورد ذكر الصين مرة واحدة فقط ضمن رسائل انتخابية للسيناتور شيرود براون في ولاية أوهايو، والمتعلقة بحماية الوظائف الأمريكية.
اظهار أخبار متعلقة
في المقابل، ظهر مصطلح "السياسة الخارجية" بصورة عامة داخل جدول إحصائي حول القضايا التي تشغل الناخبين، بنسبة بلغت 4 بالمئة فقط، من دون الإشارة إلى أي دولة أو نزاع بعينه.
وأشار التقرير إلى أن المواضيع المرتبطة بدولة الاحتلال الإسرائيلي وفلسطين، والتي طرحت في نقاشات سابقة، جاءت من مصادر أخرى لا علاقة لها بهذا الملف، مثل قانون الجمارك السوري أو لقاءات دينية أو مقابلات عسكرية إسرائيلية، وليست جزءا من التقرير التقني الخاص بالانتخابات الأمريكية.