دعت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، مواطنيها
إلى تجنب
السفر إلى ثلاثة دول إفريقية، بسبب تفشي
فيروس "إيبولا" والذي
أدى إلى وفاة العشرات.
وحثت الخارجية الأمريكية مواطنيها بشدة على عدم
السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان أو أوغندا لأي سبب، داعية
في الوقت ذاته إلى إعادة التفكير في السفر إلى رواندا بسبب تفشي فيروس إيبولا.
وارتفعت حالات الوفيات نتيجة تفشي فيروس إيبولا
بولاية إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 87 حالة.
وقال جان كاسيا، المدير العام للمركز الإفريقي
لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومقره العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، إن 336 حالة
إصابة بإيبولا جرى رصدها في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما توفي 87 شخصا.
اظهار أخبار متعلقة
وفي بيان أصدره الأحد الماضي، أشار كاسيا إلى أن
التفشي ناتج عن نوع يسمى "بونديبوغيو" من فيروس إيبولا، وأنه لا يوجد
لقاح معتمد ضد هذا النوع.
وتابع: "بدأ هذا التفشي في نيسان/ أبريل
الماضي. وحتى الآن لا نعرف حالة المريض الأول، وهذا يعني أننا لا نعرف الحجم
الحقيقي للوباء".
وصنف المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها
مستوى الخطر لفيروس إيبولا على أنه "مرتفع جدا" داخل جمهورية الكونغو
الديمقراطية، و"مرتفع" في شرق إفريقيا، و"متوسط" على مستوى
كامل القارة.
من جانبه، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو
الديمقراطية وأوغندا يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
وفي 15 أيار/ مايو الجاري، أعلنت السلطات في الكونغو
الديمقراطية، تفشي مرض إيبولا في ولاية إيتوري، بعد تسجيل 246 حالة مشتبه بها و65
حالة وفاة.
ويُعد فيروس إيبولا، الذي يسبب نوعا من الحمى النزفية،
من أخطر الفيروسات التي شهدتها إفريقيا، إذ ظهر لأول مرة عام 1976 في كل من
السودان والكونغو الديمقراطية.
وشهد غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2017 أكبر موجة تفش
للفيروس في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون، حيث أُصيب نحو 30 ألف شخص، وتوفي أكثر
من 11 ألفا منهم.