عبر المدير العام لمنظمة
الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس اليوم الثلاثاء عن قلقه البالغ إزاء سرعة تفشي
فيروس إيبولا ونطاقه، مع ارتفاع عدد حالات الإصابة.
وقال جيبريسوس إن هناك
ما لا يقل عن 500 حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس بالإضافة إلى 130 حالة وفاة يعتقد
أنها ناجمة عنه منذ بدء التفشي الجديد.
وأظهرت بيانات لاحقة
ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بتفشي الفيروس إلى 131 في شرق جمهورية الكونغوالديمقراطية.
وأفادت نشرة يومية
صادرة عن السلطات الصحية بتسجيل 516 حالة اشتباه إصابة و33 إصابة مؤكدة في الكونغو،
إضافة إلى حالتين مؤكدتين في أوغندا المجاورة.
وأضاف أن هذا العدد
يضاف إلى حالة وفاة مؤكدة وحالة إصابة في العاصمة الأوغندية كمبالا، و30 حالة مؤكدة
في مقاطعة إيتوري بشمال شرق جمهورية الكونغوالديمقراطية.
وقال لأعضاء جمعية
الصحة العالمية، الذين سيعقدون اجتماعا خلال الأسبوع الجاري في جنيف، "ستتغير
هذه الأرقام مع توسع نطاق العمليات الميدانية، بما يشمل تعزيز عمليات مراقبة وتتبع
المخالطين وكذلك فحوص المختبرات".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف "يساورني
قلق بالغ إزاء نطاق الوباء وسرعة تفشيه".
وأفاد بأن من المقرر
عقد اجتماع للجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية في وقت لاحق من اليوم لمناقشة
انتشار فيروس إيبولا.
وتتألف لجنة الطوارئ
من خبراء دوليين يقدمون المشورة والتوصيات إلى المدير العام للمنظمة.
وهناك عوامل عدة دفعت
منظمة الصحة العالمية للقلق حيال احتمال انتشار الفيروس على نطاق أوسع، مثل تسجيل حالات
في مناطق حضرية، منها كمبالا في أوغندا وجوما بجمهورية
الكونغو الديمقراطية إلى جانب
إقليم إيتوري الذي يعصف به الصراع.
وقال تيدروس إن الحالات
المبلغ عنها بين العاملين في مجال الرعاية الصحية تشير أيضا إلى انتقال العدوى المرتبط
بهذا المجال.
ووافقت منظمة الصحة
العالمية على تمويل طارئ قيمته 3.9 مليون دولار لدعم السلطات الوطنية في جهودها لمكافحة
تفشي المرض.