حذر
المجلس الانتقالي الجنوبي ( الجناح المدعوم من
الإمارات)، الخميس،
الحكومة اليمنية من التمادي في استهداف قياداته أو محاولة
لإقامة احتفالات بذكر تحقيق الوحدة في العاصمة المؤقتة،
عدن، جنوبي البلاد.
جاء ذلك في بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس
الانتقالي المعلن عن حله في يناير/كانون الثاني من العام الجاري، الخميس، نقلته
وسائل إعلام موالية للجناح المدعوم من الإمارات.
وقال البيان إن الشعب الجنوبي عصي على الانكسار ولن
تنحرف بوصلته عن أهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال واستعادة دولته الفيدرالية.
وأدان بيان جناح المجلس الانتقالي المدعوم من
أبوظبي، الأوامر القهرية" التي صدرت من قبل النيابة بحق قيادات في المجلس
المنحل، معتبرة أنها "محاولة بائسة" للنيل من عزيمة وثبات قياداته التي
وقفت في صف الجنوبيين.
وأشار إلى أن ملف الكهرباء تحول إلى "سيف
مسلط" وأداة عقاب جماعي ضد المواطنين في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب، مؤكدا
أن التشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي شريك دولي فاعل في تأمين ممرات
الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب ومكافحة الإرهاب.
اظهار أخبار متعلقة
كما حذر جناح المجلس الانتقالي الذي يقوده عيدروس
الزبيدي، الفار والمطلوب للقضاء اليمني بتهمة الخيانة العظمى، من أي مساس
بالتشكيلات التابعة له أو محاولات تفكيكها باعتبارها "خط الدفاع الأول"
عن ما وصفه "المشروع العربي".
وحذر أيضا، من إقامة أي احتفالات أو ندوات لما يسمى
بـ"عيد الوحدة الميتة" ( ذكرى تحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب 1990) في
العاصمة عدن وكافة مناطق ومحافظات جنوب البلاد.
وكان قوات "درع الوطن" التابعة للجيش
اليمني قد دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة تتألف من عشرات من العربات المدرعة
والمركبات إلى العاصمة اليمنية المؤقتة، في سياق ترتيباتها المستمرة لتأمينها
وتأمين مرافقها الحيوية من بينها قصر معاشيق الرئاسي.
جاء ذلك بعدما شهدت عدن، عمليتي اغتيال طالت الأولى
مدير مدارس النورس الخاصة، عبدالرحمن الشاعر، والثانية، طالت القائم بأعمال
الصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد.