الاحتلال يهين ويحتجز مسؤولا أمميا في مطار بن غوريون ويخضعه للتحقيق

الأمم المتحدة: احتجاز مسؤول دولي 45 دقيقة يثير جدلاً دبلوماسياً - جيتي
الأمم المتحدة: احتجاز مسؤول دولي 45 دقيقة يثير جدلاً دبلوماسياً - جيتي
شارك الخبر
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بأن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، جيل ميشو، احتجز صباح الثلاثاء في مطار بن غوريون لدى وصوله، لمدة تقارب 45 دقيقة، قبل الإفراج عنه لاحقا.

وذكرت الصحيفة أن المسؤول الأممي خضع لاستجواب من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، على خلفية زيارة سابقة قام بها إلى قطاع غزة في آب/أغسطس الماضي، جرى تنسيقها مع السلطات الإسرائيلية.

ويأتي ذلك في وقت تعد فيه غزة أحد أبرز الملفات المطروحة على أجندة الأمم المتحدة، منذ اندلاع حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي وصفت بأنها “إبادة جماعية” مستمرة في القطاع الذي يقطنه نحو 2.4 مليون فلسطيني.

وأسفرت العمليات العسكرية، بحسب بيانات أممية، عن سقوط أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح، غالبيتهم من النساء والأطفال، إلى جانب تدمير واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، مع تقديرات أممية تشير إلى حاجة القطاع لإعادة إعمار بنحو 70 مليار دولار.

اظهار أخبار متعلقة



ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية لم تسمها أن ما جرى كان نتيجة “خطأ في تحديد الهوية”، مشيرة إلى أنه تم إطلاق سراح ميشو، وهو مواطن كندي، بعد وقت قصير من احتجازه.

وأضافت أن إجراءات التفتيش شملت مصادرة جوازات السفر ونقله إلى غرفة انتظار، حيث خضع للاستجواب بشأن زيارته الرسمية إلى غزة عام 2025.

من جهته، قال ميشو إن ما تعرض له يعد معاملة غير معتادة لمسؤول أممي رفيع المستوى، مؤكدا أنه لم يواجه مثل هذا الإجراء في أي دولة أخرى، وفق ما نقلته الصحيفة، مشيرا إلى أنه يعتزم إلغاء عدد من اجتماعاته الرسمية في الاحتلال الإسرائيلي عقب الحادثة.

وتأتي هذه التطورات رغم استمرار وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، في ظل استمرار القيود على إدخال المساعدات الإنسانية والعمليات العسكرية المتقطعة التي أوقعت مئات الضحايا وألحقت دماراً واسعاً في القطاع.
التعليقات (0)