نفى رئيس ديوان الرئاسة
الإيرانية، محسن حاجي
ميرزائي، بشكل قاطع ما تردد من تقارير بشأن وجود انقسام بين الحكومة والحرس الثوري، مؤكداً أن جميع القرارات تُتخذ بصورة جماعية وبحضور القيادة السياسية والعسكرية.
وجاءت تصريحات ميرزائي، على هامش مراسم إحياء ذكرى وزير الأمن الراحل إسماعيل خطيب، رداً على تساؤلات حول مزاعم خلاف بين الرئيس مسعود
بزشكيان والحرس الثوري، حيث شدد على أن "هذا غير صحيح على الإطلاق"، مضيفاً أن الرئيس والقادة حضروا كافة الاجتماعات، وأن القرارات تم التوصل إليها بالإجماع.
وفي سياق متصل، تطرق المسؤول الإيراني إلى التحديات الاقتصادية، مشيراً إلى أن ملف التضخم يحتل موقعاً متقدماً على أجندة الحكومة، محذراً من أنه قد يفتح الباب أمام ممارسات احتكارية وفساد اقتصادي.
وأوضح أن الجهات المعنية، بما في ذلك المؤسسات الرقابية ووزارات الصناعة والزراعة، تتخذ إجراءات للحد من هذه الظواهر.
اظهار أخبار متعلقة
وأشار ميرزائي إلى أن جزءاً من ارتفاع الأسعار يعود إلى "الظروف الاستثنائية" التي تمر بها البلاد، في ظل ما وصفه بحالة الحرب، مؤكداً أن الحكومة تبذل جهوداً لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية ومعارضة خلال الفترة الماضية عن وجود تباينات داخلية في طهران بشأن إدارة التصعيد العسكري والعلاقات الإقليمية.
ويتزامن النفي الرسمي مع احتدام المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، وسط تبادل الهجمات والاتهامات بين الجانبين، إلى جانب استمرار المساعي الدبلوماسية غير المباشرة بوساطة إقليمية لاحتواء التصعيد.