استدعت أذربيجان سفير
الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة للاحتجاج على قرار
البرلمان الأوروبي الذي يندد باحتجاز باكو لأسرى حرب أرمن ويؤيد حقوق الأرمن في منطقة
ناجورنو قرة باغ.
وندد القرار بما وصفه بأنه "احتجاز غير عادل" لأسرى الحرب والمعتقلين والرهائن الأرمن لدى أذربيجان، وطالب بالإفراج الفوري عنهم. وأكد القرار على دعم الاتحاد الأوروبي لحقوق الأرمن في ناجورنو قرة باغ، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن تدمير تراثهم الثقافي والديني.
ورفضت وزارة الخارجية في أذربيجان القرار ووصفته بأنه "لا أساس له ومنحاز"، قائلة إن أرمن قرة باغ غادروا المنطقة طواعية. وأضافت أن من وصفهم الاتحاد الأوروبي بأسرى الحرب ارتكبوا جرائم خطيرة، منها جرائم حرب>
وانشق الأرمن في ناجورنو قرة باغ، وهي منطقة معترف بها دوليا على أنها جزء من أذربيجان، عن سيطرة باكو عقب انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
اظهار أخبار متعلقة
وخاضت أذربيجان وأرمينيا حربين على هذه المنطقة الجبلية قبل أن تستعيدها باكو في 2023، وهرب جميع سكانها من الأرمن، البالغ عددهم نحو 100 ألف شخص، إلى أرمينيا المجاورة.
وخضع مسؤولو قرة باغ الذين ألقي القبض عليهم للمحاكمة في باكو في يناير كانون الثاني 2025، ووجهت إليهم سلسلة من التهم، من بينها جرائم حرب. وعبرت منظمات حقوق الإنسان الدولية عن قلقها بشأن عدالة تلك المحاكمات.
وأعلن برلمان أذربيجان قطع العلاقات مع البرلمان الأوروبي، واتهمه بشن "حملة تشويه" ضد باكو، في مؤشر آخر على الغضب من القرار.
وذكر في بيان أن البرلمان الأوروبي "لا يعيق فقط تطور العلاقات بين أذربيجان والاتحاد الأوروبي، بل يعارض أيضا الجهود الرامية إلى إرساء السلام والاستقرار على المدى الطويل في منطقتنا".