الاتحاد الأوروبي يتهرّب من إلزام الاحتلال بضمان سلامة أسطول الصمود العالمي

 أسطول الصمود أبحر من سواحل إيطاليا لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة- جيتي
أسطول الصمود أبحر من سواحل إيطاليا لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة- جيتي
شارك الخبر
تهرّب الاتحاد الأوروبي من مطالبة "إسرائيل" بضمان سلامة "أسطول الصمود العالمي" الذي أبحر من سواحل إيطاليا الأحد لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو عقدين.

جاء ذلك وفق متحدثة المفوضية الأوروبية إيفا هرنسيروفا، في مؤتمر صحفي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وخلاله تم سؤالها إذا كان الاتحاد سيوجه نداء إلى "إسرائيل" بخصوص "أسطول الصمود العالمي"، للحيلولة دون تعرضه لمصير الأسطول السابق العام الماضي الذي ارتكبت تل أبيب انتهاكات بحق نشطائه واعتقلتهم في المياه الدولية.

وقالت هرنسيروفا إن الاتحاد الأوروبي على اتصال منتظم مع الدول الأعضاء في الاتحاد وإسرائيل بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

اظهار أخبار متعلقة


وأضافت: "نكرر باستمرار دعوتنا إلى الوصول غير المقيد إلى غزة حتى نتمكن من تقديم مساعداتنا الإنسانية".

وتابعت: "بينما نحترم الالتزام الإنساني لجميع أفراد الأسطول، أود أن أؤكد أننا لا نشجع مثل هذه الأساليب (إرسال أسطول إنساني رفقة متطوعين) في تقديم المساعدات، لأنها تعرض سلامة المشاركين للخطر".

وأشارت هرنسيروفا إلى أنه وفقا للمبادئ العامة، هناك حق في القيام بمثل هذا النشاط داخل الاتحاد الأوروبي، وذكرت أيضا أنه يجب مراعاة قواعد القانون المتعلقة بحرية التجمع والملاحة في المياه الدولية.

وقالت المتحدثة "لا، نحن ندعم إيصال المساعدات الإنسانية بناءً على المبادئ، كما نفعل في غزة"، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يعمل مع شركائه، ويشاركهم نفس الهدف الأساسي للأسطول.

وذكر أن "(الهدف) هو إيصال الغذاء والمعدات اللازمة إلى غزة وتخفيف معاناة الناس هناك".

والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي" الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.

اظهار أخبار متعلقة


ويُعد "أسطول الصمود العالمي" مبادرة مدنية أُنشئت عام 2025 من قبل ممثلين عن منظمات مجتمع مدني ونشطاء ومتطوعين من دول مختلفة بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة.

وبعد انطلاقها من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 نيسان/ أبريل الجاري وصلت سفن الأسطول إلى جزيرة صقلية الإيطالية في 23 نيسان/ أبريل، لتنضم إليها لاحقا سفن ونشطاء من إيطاليا عبر مدينتي سيراكوزا وأوغوستا.

وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي" بعد تجربة أيلول/ سبتمبر 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
التعليقات (0)