"دبلوماسية القنوات الخلفية".. هذه تفاصيل الوساطة الباكستانية بين إيران والولايات المتحدة

ترامب رفض المقترح الإيراني الجديد لإنهاء الحرب- الأناضول
ترامب رفض المقترح الإيراني الجديد لإنهاء الحرب- الأناضول
شارك الخبر
نقلت الأناضول عن مصادر باكستانية، أن إسلام أباد تعمل عبر "دبلوماسية القنوات الخلفية" على صيغ جديدة لإيجاد تسوية بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت المصادر، إن موقف إيران يتمثل في ضرورة معالجة قضية مضيق هرمز أولا، بدلا من برنامجها النووي، بينما ترغب الولايات المتحدة في عقد اتفاق يعالج كلا القضيتين معا.

ورغم ذلك، أفادت المصادر بأن مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يواصلون دراسة المقترح الإيراني.

وأشارت المصادر إلى أن إيران ترى أن الاضطرابات في إمدادات الطاقة، إضافة إلى تزايد الأصوات المعارضة للحرب داخل الولايات المتحدة وأوروبا وتراجع مستويات الدعم لترامب، تُعد من أبرز العوائق أمام احتمال اندلاع حرب جديدة.

ويشارك وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ورئيس أركان الجيش عاصم منير، شخصيا في مسار الدبلوماسية غير الرسمية بين طهران وواشنطن.

وتتبادل الولايات المتحدة وإيران المقترحات عبر باكستان لإيجاد أرضية مشتركة، فيما تعمل باكستان على تطوير صيغ جديدة عبر قنوات غير رسمية للتوصل إلى حل، وفقا للمصادر ذاتها.

وتركز الاتصالات الحالية بين طهران وواشنطن بشكل أساسي على وضع مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي، فيما تركز باكستان بشكل خاص على إيجاد حل وسط بين الطرفين.
التعليقات (0)