أكدت مصادر
باكستانية، الأحد، عودة وزير الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي إلى العاصمة إسلام آباد، وذلك عقب مشاورات أجراها في سلطنة
عُمان.
ونقلت "الأناضول" عن المصادر الباكستانية،
أن عراقجي وصل إسلام آباد عقب إجرائه مشاورات في عُمان.
وفي وقت لاحق، التقى وزير الخارجية الإیراني عباس عراقجي، الأحد، قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بعد عودته إلى إسلام آباد لإجراء مباحثات.
وحسب وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، وصل عراقجي، إلى إسلام آباد في وقت سابق اليوم بعد ختام زيارة استغرقت يوما واحدا إلى سلطنة عمان.
وذكرت الوكالة أنه كان في استقبال عراقجي لدى وصوله إلى قاعدة "نور خان" الجوية، وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، والسفير الإيراني لدى إسلام آباد "رضا أميري مقدم".
وأوضحت أن عراقجي توجه بعد ذلك إلى مقر قيادة الجيش الباكستاني في مدينة راولبندي - المجاورة لإسلام آباد - للقاء قائد الجيش الباكستاني.
اظهار أخبار متعلقة
جدير بالذكر أن عراقجي، بدأ جولته، التي تشمل باكستان وعُمان وروسيا، بزيارة إسلام آباد، قبل أن يتوجّه بعدها إلى مسقط.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء العمانية، بأن السلطان هيثم بن طارق، استقبل عراقجي، وجرى التشاور حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاعات، في إشارة إلى
الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران.
ومساء الجمعة، وصل عراقجي، إلى إسلام آباد، وكان متوقعا أن يلتقي المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر.
لكن وكالة "إرنا" ذكرت السبت أن عراقجي، غادر إسلام آباد، عقب لقائه مسؤولين باكستانيين.
بينما نقلت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية عن الرئيس دونالد ترامب، إن ويتكوف وكوشنر، لن يتوجها إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع إيران.
وفي 21 نيسان/ أبريل الجاري، أعلن ترامب، تمديد
الهدنة مع إيران، بناء على طلب الوساطة الباكستانية، "إلى حين تقديم طهران
مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.
وبدأت واشنطن وتل أبيب في 28 شباط/ فبراير الماضي،
حربا على طهران، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة أسبوعين في 8 أبريل
الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، لكن ثمة تباعد في موقف الطرفين.