أكدت المملكة المتحدة أن السيادة على
جزر فوكلاند "ليست محلّ شك" عقب تقارير كشفت أن الإدارة الأمريكية قد تراجع موقفها بشـأن الجزر الواقعة جنوب المحيط الأطلسي ردّا على عدم دعم رئيس الوزراء البريطاني كير
ستارمر للحرب في إيران.
وقالت الحكومة البريطانية "داونينغ ستريت" إن موقف المملكة المتحدة بشأن جزر فوكلاند لن يتغير.
وقال متحدث باسم الحكومة، "لقد صوتت جزر فوكلاند في السابق بأغلبية ساحقة لصالح البقاء ضمن أراضي المملكة المتحدة في ما وراء البحار، وقد قمنا دائما بدعم حق سكان الجزر في تقرير المصير، وحقيقة أن السيادة هي مسؤولية المملكة المتحدة".
وأضاف، أن "مسألة جزر فوكلاند وسيادة المملكة المتحدة وحق سكان الجزر في تقرير المصير ليست موضع شك، وقد عبرنا عن هذا الموقف بوضوح وثبات".
ويُعدّ هذا الخلاف أحدث علامة على التوتر في العلاقات بين
الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حيث يستعد الملك والملكة لزيارة الدولة يوم الاثنين.
وحددت رسالة بريد إلكتروني داخلية في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) خيارات لإدارة الرئيس دونالد ترامب لمعاقبة الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لرفضهم الانضمام إلى الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وتقترح المذكرة إعادة تقييم الدعم الدبلوماسي الأمريكي لـ "الممتلكات الإمبراطورية" مثل جزر فوكلاند.