أظهرت
بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ارتفاعاً في عدد حالات
الطلاق في
مصر إلى معدلات قيل إنها الأعلى في البلاد خلال الـ20 عاماً الماضية، وهو ما دفع بمنظمات
مجتمع مدني إلى دق ناقوس الخطر بشأن اللحمة المجتمعية.
ووفقاً
لبيانات رسمية، ارتفعت حالات الطلاق إلى 273,892 حالة خلال عام 2024، مقارنة بـ265,606 حالات في 2023، بنسبة زيادة بلغت 3.1 بالمئة، أي بمعدل 750 حالة في اليوم، وبما يكافئ 31 حالة في الساعة، وبواقع حالة كل دقيقتين.
اظهار أخبار متعلقة
بدوره حذر الإعلامي محمد علي خير من تداعيات ارتفاع نسب الطلاق في مصر، مؤكداً أن الأرقام الحالية تثير المخاوف بشأن مستقبل "مؤسسة
الزواج" لدى الشباب.
وعبر برنامجه "المصري أفندي" على قناة الشمس، أشار الإعلامي خير، مساء الاثنين، إلى أن عدد الزيجات في مصر يصل سنوياً إلى نحو 900 ألف حالة، فيما يقابلها تسجيل نحو 274 ألف حالة طلاق خلال عام 2024.
وأضاف قائلاً: "أنا خائف على مؤسسة الزواج، وأخشى من تراجعها كمفهوم لدى الشباب"، مؤكداً أنه لا يدعو إلى التنصل من الالتزامات القانونية مثل النفقة، لكن يجب تحقيق توازن في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، يشمل حقوق الطرفين.
كما شدد على أهمية أن تُقابل أحكام النفقة بضوابط أحكام حقوق الرؤية أيضاً، مؤكداً على ضرورة منح الأب حقه في رؤية أبنائه، ومحذراً من تداعيات عزوف الشباب عن الزواج والاتجاه إلى أشكال غير رسمية من العلاقات، والزواج العرفي، أو حتى رفض فكرة الإنجاب مستقبلاً.
اظهار أخبار متعلقة
واستحوذت المناطق الحضرية على النصيب الأكبر من حالات الطلاق بواقع 57.8 بالمئة، مع زيادة سنوية قدرها 5.1 بالمئة، مقابل نمو محدود في الريف بنسبة 0.5 بالمئة.
وسجلت أعلى نسب الطلاق بين الرجال في الفئة العمرية من 35 إلى أقل من 40 عاماً، بينما تركزت بين النساء في الفئة من 25 إلى أقل من 30 عاماً، مع غلبة واضحة للحاصلين على التعليم المتوسط في معدلات الطلاق.