هل فقد ترامب مكانته كـ"حامي إسرائيل"؟ أرقام جديدة تكشف تحولا لافتا

انخفضت نسبة اليهود الذين يرون أن أمن دولة الاحتلال أولوية لدى ترامب من 64% إلى 41%- جيتي
انخفضت نسبة اليهود الذين يرون أن أمن دولة الاحتلال أولوية لدى ترامب من 64% إلى 41%- جيتي
شارك الخبر
كشف استطلاع جديد أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية صورة محدثة لمواقف جمهور الاحتلال الإسرائيلي حيال عدد من القضايا الأمنية والسياسية والاجتماعية المركزية.

وبحسب مانشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية من نتائج الاستطلاع، الذي نُفذ بالتزامن مع التصعيد الأخير مع إيران ضمن "مؤشر الصوت الإسرائيلي" لشهر أيار/ مايو، فإن 41 بالمئة فقط من اليهود يعتقدون أن أمن دولة الاحتلال يشكل اعتبارا مركزيا لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما يرى 57.5 بالمئة من مجمل الجمهور أن إنهاء الحرب مع إيران في ظل الظروف الحالية لا يتوافق مع المصالح الأمنية لدولة الاحتلال.

وفي الوقت نفسه، منح 17.5 بالمئة فقط من المستطلعين دولة الاحتلال تقييما "جيدا" أو "ممتازا" في تعاملها مع "حزب الله"، فيما اعتبر 61 بالمئة أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لا ينبغي أن يخوض انتخابات الكنيست المقبلة، ومن بينهم نحو ربع ناخبي حزب الليكود.

وأُجري الاستطلاع بواسطة مركز "فيتربي" لأبحاث الرأي العام والسياسات التابع للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية.

وفي ما يتعلق بالسؤال حول مدى اعتبار أمن دولة الاحتلال أولوية لدى ترامب، أظهرت النتائج تراجعا حادا بين المستطلعة آراؤهم من اليهود الذين يعتقدون ذلك، من 64 بالمئة في آذار/ مارس الماضي إلى 41 بالمئة هذا الشهر، وتعد هذه النسبة الأدنى منذ أن بدأ المعهد قياس هذا المؤشر في تشرين الثاني// نوفمبر 2024.

اظهار أخبار متعلقة



في المقابل، سجلت عينة العرب ارتفاعا ملحوظا في نسبة من يرون أن أمن دولة الاحتلال يمثل اعتبارا مركزيا لدى ترامب، إذ ارتفعت النسبة من 43 بالمئة إلى 59 بالمئة.

أما بين اليهود في معسكري اليسار والوسط، فتعتقد أقلية فقط حاليا أن أمن الاحتلال يمثل أولوية لدى الرئيس الأمريكي، بواقع 25.5 بالمئة في اليسار و32 بالمئة في الوسط، مقارنة بـ34.5 بالمئة و62 بالمئة على التوالي في آذار/ مارس الماضي.

وفي صفوف اليمين، بلغت نسبة الموافقين على هذا الطرح 48 بالمئة مقارنة بـ70 بالمئة في آذار/ مارس، ما يعكس تراجعاً ملحوظاً في النظرة إلى ترامب باعتباره حامياً لإسرائيل، بعدما كان يحظى بهذا الانطباع لدى أغلبية الجمهور.

وبالعودة إلى شهر آذار/ مارس، وخلال عملية "زئير الأسد"، أظهر الجمهور آنذاك قدرا من التفاؤل بشأن إمكانية تحقيق أهداف العملية العسكرية.

وقدر نحو ثلثي المستطلعين أن العملية ستقضي على المشروع النووي الإيراني وتهديد الصواريخ الباليستية، بينما اعتقد أكثر من نصفهم أنها ستسهم في إسقاط النظام الإيراني.

اظهار أخبار متعلقة



أما في الوقت الراهن، تشير نتائج الاستطلاع إلى أن أقلية فقط من مختلف المعسكرات السياسية تعتقد أن مثل هذه الأهداف ستُدرج ضمن أي اتفاق محتمل.

وفي هذا السياق، طُرح على المشاركين سؤال حول ما إذا كان الاتفاق المتوقع بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب سيتضمن بنوداً تضمن منع استمرار تطوير السلاح النووي الإيراني، والقضاء على تهديد الصواريخ الباليستية، وإضعاف نظام آيات الله.

وأظهرت النتائج أن أغلبية أفراد العينة، بنسبة 56 بالمئة، تعتقد أن الاتفاق سيشمل منع مواصلة تطوير السلاح النووي الإيراني.

في المقابل، يرى 32 بالمئة فقط أنه سيتضمن القضاء على تهديد الصواريخ الباليستية، بينما يعتقد 28% فقط أنه سيؤدي إلى إضعاف النظام الإيراني.

وفي ما يتعلق بمسألة إنهاء الحرب، وعلى غرار نتائج الشهر الماضي، ترى أغلبية تبلغ 57.5% من مجمل العينة أن إنهاء الحرب مع إيران في الظروف الحالية لا ينسجم مع المصالح الأمنية لإسرائيل.

كما أظهرت النتائج أن أقل من ثلث المستطلعين في المعسكرات السياسية اليهودية الثلاثة يعتقدون أن إنهاء الحرب في الظروف الراهنة يخدم المصالح الأمنية دولة الاحتلال، بواقع 30 بالمئة في اليسار، و26.5 بالمئة في الوسط، و29.5 بالمئة في اليمين.

اظهار أخبار متعلقة



ومن جانب آخر، سجل الاستطلاع مستوى مرتفعا من عدم الرضا عن أداء دولة الاحتلال في المواجهة مع "حزب الله".

ومنح 17.5 بالمئة فقط من مجمل الجمهور تقييما "جيدا" أو "ممتازا" لطريقة تعامل الاحتلال مع الحزب في الجبهة الشمالية.

وتبلغ هذه النسبة 19.5 بالمئة بين اليهود و8 بالمئة فقط بين العرب، فيما أظهرت النتائج أن حالة عدم الرضا تمتد إلى مختلف المعسكرات السياسية، ففي أوساط اليمين اليهودي، منح نحو ربع المستطلعين فقط الاحتلال تقييماً جيداً أو ممتازاً في هذا الملف، بينما تراجعت النسبة إلى مستويات أقل بكثير بين المستطلعين في معسكري اليسار والوسط.
التعليقات (0)