جعجع ينتقد دمشق: كنا ننتظر دورا لأحمد الشرع في مواجهة حزب الله

خيبة أمل لبنانية.. جعجع: توقعنا دورًا سوريًا بقيادة الشرع في مواجهة حزب الله - الصفحة الرئيسية سمير جعجع "إكس"
خيبة أمل لبنانية.. جعجع: توقعنا دورًا سوريًا بقيادة الشرع في مواجهة حزب الله - الصفحة الرئيسية سمير جعجع "إكس"
شارك الخبر
أعرب رئيس حزب سمير جعجع، قائد «القوات اللبنانية»، عن خيبة أمله من موقف القيادة السورية الجديدة حيال المواجهة الدائرة مع حزب الله، منتقدًا ما وصفه بـ”غياب أي دور فاعل” لدمشق في التأثير على مسار التطورات الجارية.

وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة، قال جعجع خلال لقاء تنظيمي مغلق مع كوادر في الحزب، إن “رهانًا كان قائمًا على أن يقدّم الرئيس السوري أحمد الشرع نفسه للمجتمع الدولي كطرف فاعل في مواجهة حزب الله”، إلا أن التطورات الأخيرة، لا سيما ما أُشيع عن عدم استجابته لضغوط أمريكية للتدخل عبر الحدود الشرقية للبنان، أظهرت – وفق تعبيره – “توجّهًا سوريًا نحو النأي بالنفس عن أي انخراط مباشر أو غير مباشر في هذه المعركة”.

وتوقف جعجع عند طبيعة العلاقة السياسية مع دمشق، معبرًا عن استيائه من “غياب أي تواصل مباشر” بينه وبين القيادة السورية الجديدة، رغم زيارة وفد من «القوات اللبنانية» برئاسة الوزير السابق ملحم الرياشي إلى دمشق، ولقائه وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، دون أن يفضي ذلك إلى تطوير قنوات اتصال سياسية مع القيادة السورية.

اظهار أخبار متعلقة



وأضافت المصادر أن حالة الاستياء تعمقت لدى جعجع بعد استبعاده من سلسلة اتصالات أجراها الشرع مؤخرًا مع شخصيات لبنانية، من بينها رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، إلى جانب النائب السابق وليد جنبلاط، ورئيس حزب الكتائب سامي الجميّل.

واعتبر جعجع أن هذا السلوك “يعكس أولويات القيادة السورية الحالية”، مشيرًا إلى أن دمشق باتت تركز على “تثبيت الاستقرار الداخلي وإدارة التوازنات الإقليمية، على حساب الانخراط في خيارات تصعيدية”.

كما أبدى امتعاضه مما وصفه بـ”تحول في موازين التأثير على القرار السوري”، لافتًا إلى تنامي دور كل من تركيا وقطر، مقابل تراجع أدوار تقليدية لكل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وهو ما ينعكس – بحسب قوله – على مقاربة دمشق لملفات المنطقة، وفي مقدمتها الساحة اللبنانية.

وفي سياق متصل، أشارت مصادر متابعة إلى أن هذه التصريحات تأتي ضمن مراجعة داخلية أوسع داخل «القوات اللبنانية»، تهدف إلى إعادة تقييم التحولات الإقليمية وتحديد موقع الحزب ضمن شبكة العلاقات القائمة، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
التعليقات (0)

خبر عاجل