هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لقد كان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية تتويجا لصعود تيار شعبوي أعاد تعريف السياسة الأمريكية حول شعار بسيط وواضح: "أمريكا أولا".
أعاد المسؤول الأمريكي السابق بول كريغ روبرتس فتح ملف الجدل حول دوافع الحروب في الشرق الأوسط، بعد أن ربط بشكل مباشر بين التصعيد ضد إيران وبين ما وصفه بأجندة توسعية مرتبطة بإسرائيل
قال رئيس السلطة القضائية إن من يحمل الجنسية الإيرانية لكنه يقف عملياً في صف أعداء البلاد يجب أن يدفع ثمن ذلك عبر مصادرة أمواله، مشدداً على أن أي شكل من أشكال التعاون مع العدو — سواء داخل البلاد أو خارجها — سيخضع للملاحقة القانونية دون تردد، ولن تكون هناك حماية لأموال من يمس أمن البلاد واستقرارها.
نقلت شبكة "سي أن أن" الأمريكية عن مصدرين مطلعين قولهما إن الرئيس دونالد ترامب طرح وجهات نظره خلال اجتماعه مع كبار مسؤولي الأمن القومي بشأن الملف الإيراني.
ذكر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن على طهران رسم مسار "للتعايش السلمي داخل منطقتها".
نشرت مجلة "فورين أفيرز" مقالا للمحللة بمعهد بروكينغز، أصلي أيدن طاشباش حللت فيه مخاطر الحرب ضد إيران على تركيا وأن أنقرة لو خرجت من الحرب الحالية سالمة فلا تستطيع البقاء متفرجة.
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن بلاده ستزيد العقوبات في إطار "عملية الغضب الاقتصادي".
زعم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن السلطة الفعلية داخل إيران لا تزال بيد التيار المتشدد.
قال القائد السابق في حلف الناتو الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس، إن "الواقع يقول نحن الآن أمام حصارين، إن صح التعبير".