حزب "جبهة العمل الإسلامي" الأردني يستجيب لطلب تغيير اسمه

أمهلت السلطات الحزب 60 يوما للاستجابة لطلب التخلي عن اسمه "ذو الدلالة الدينية" - (موقع البوصلة المحلي)
أمهلت السلطات الحزب 60 يوما للاستجابة لطلب التخلي عن اسمه "ذو الدلالة الدينية" - (موقع البوصلة المحلي)
شارك الخبر
أقر حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، اسمه الجديد ليصبح رسميا "حزب الأمّة"، إلى جانب جملة من تعديلات على نظامه الأساسي استجابة لمتطلبات فرضتها الهيئة المستقلة للانتخابات على الأحزاب السياسية.

وبحسب موقع "البوصلة" المحلي، عقد الحزب، السبت، جلسة استثنائية لمؤتمره العام لمناقشة التعديلات المقدمة من مجلس الشورى الحزب على الأهداف والغايات واسم الحزب تماشياً مع مطالب الهيئة المستقلة للانتخابات للأحزاب السياسية بتعديل النظام الأساسي بها وفق قانون الأحزاب والحوكمة، والإخطار المقدم له بتعديل اسمه.

اظهار أخبار متعلقة




وأكد رئيس المؤتمر بالإنابة، موسى الوحش، على ثوابت الحزب الوطنية وانحيازه للمبادئ والقيم التي تأسس عليها مشددًا على أن تغيير اسم الحزب لن يؤثر على هويته وصورته الراسخة كحزب يقف خلف دولته وجيشه في حماية الوطن ونصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وفي شباط/ فبراير الماضي، أعلنت الهيئة المستقلة للانتخاب في الأردن، إمهال حزب جبهة العمل الإسلامي 60 يوما لتغيير اسمه، كما أعلنت منح 6 أحزاب مهلة إضافية لمدة أسبوع لتصويب أوضاعها القانونية.

وقالت الهيئة، في بيان، إنها "وجهت مخاطبات رسمية إلى عدد من الأحزاب السياسية التي لم تستكمل إجراءات تعديل أنظمتها الأساسية، وذلك للاستفادة من المهلة الإضافية ومدتها أسبوع واحد اعتبارا من تاريخ تبلّغها الكتب الرسمية".

اظهار أخبار متعلقة




في حين، قال مجلس مفوضي الهيئة في بيان، إنه "أخطر حزب جبهة العمل الإسلامي بوجوب تصويب المخالفات خلال 60 يوما من تاريخ الإخطار، استنادا إلى أحكام المادة 33 من قانون الأحزاب السياسية رقم 7 لسنة 2022".

وأوضح أنه سبق أن تم إشعار الحزب بالمخالفات بموجب كتاب أمين السجل بتاريخ 17 شباط/فبراير الماضي.

وتتعلق المخالفة المعنية بالنسبة لـ"العمل الإسلامي" بحسب قانون الهيئة المستقلة للانتخابات، بأن اسم الحزب يحمل دلالة دينية، وهو ما يتعارض مع القانون.

وقال البيان إن "اسم الحزب يُعَد جزءا لا يتجزأ من نظامه الأساسي ويعبر عن هويته السياسية، مما يوجب خلوّه من أي دلالات دينية أو طائفية أو عرقية أو تمييزية".
التعليقات (0)