ستارمر يواجه ضغوط الاستقالة بعد فضيحة تعيين سفير لندن في واشنطن

كان ستارمر قد واجه، الخميس، دعوات متصاعدة للاستقالة من قبل معارضين سياسيين، اعتبروا أن القضية تعكس خللاً في آليات اتخاذ القرار داخل الحكومة.. الأناضول
كان ستارمر قد واجه، الخميس، دعوات متصاعدة للاستقالة من قبل معارضين سياسيين، اعتبروا أن القضية تعكس خللاً في آليات اتخاذ القرار داخل الحكومة.. الأناضول
شارك الخبر
أكد مسؤولون بريطانيون، الجمعة، أن رئيس الوزراء كير ستارمر لا يعتزم تقديم استقالته، على خلفية الجدل المتصاعد بشأن تعيين سفير المملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، رغم تقارير تفيد بوجود تحفظات أمنية سابقة على هذا التعيين.

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة سياسية متنامية، بعدما كشفت تقارير أن الحكومة مضت قدماً في تعيين بيتر ماندلسون سفيراً في واشنطن، رغم توصيات أمنية صدرت مطلع عام 2025 بعدم منحه التصريح اللازم لتولي المنصب.

تضارب الروايات داخل الحكومة


وقال ستارمر إنه لم يكن على علم بتجاوز وزارة الخارجية توصيات الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن القرار تم اتخاذه على مستوى إداري داخل الوزارة. في المقابل، أعلن أولي روبنز، كبير موظفي وزارة الخارجية، تحمله المسؤولية الكاملة عن القرار، قبل أن يقدم استقالته مساء الخميس.

ومن المقرر أن يدلي ستارمر ببيان رسمي أمام البرلمان يوم الاثنين المقبل، في محاولة لاحتواء تداعيات القضية وطمأنة الرأي العام.

خلفية مثيرة للجدل


أثار تعيين ماندلسون انتقادات واسعة، بسبب علاقاته السابقة مع رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم تحرش جنسي جيفري إبستين، وهو ما اعتبره مراقبون "مخاطرة سياسية وأمنية".

وتفاقمت الأزمة بعد تقارير أفادت بأن ماندلسون كان قد مُنع في البداية من الحصول على التصريح الأمني، قبل أن يتم تعيينه لاحقاً، ثم إقالته في نهاية المطاف من المنصب.

تحقيقات واتهامات غير مكتملة


وفي تطور لافت، كانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت ماندلسون في فبراير/شباط الماضي ضمن تحقيقات تتعلق بوثائق تشير إلى قيامه بنقل معلومات حكومية حساسة إلى إبستين قبل نحو 15 عاماً. وقد أُفرج عنه لاحقاً بكفالة، دون توجيه اتهامات رسمية تتعلق بسوء سلوك جنسي.

وكان ستارمر قد واجه، الخميس، دعوات متصاعدة للاستقالة من قبل معارضين سياسيين، اعتبروا أن القضية تعكس خللاً في آليات اتخاذ القرار داخل الحكومة، وتثير تساؤلات حول الشفافية والمساءلة.

ومع استمرار الجدل، يترقب المشهد السياسي البريطاني ما سيحمله بيان رئيس الوزراء المرتقب، وسط ضغوط متزايدة قد تحدد مستقبل حكومته خلال المرحلة المقبلة.

اظهار أخبار متعلقة


التعليقات (0)

خبر عاجل