دعا وزير الخارجية
القطري
ممد بن عبد الرحمن آل ثاني، نظيره
الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي بينهما،
إلى ضرورة التجاوب مع الوساطة الباكستانية، من أجل وقف
الحرب بالمنطقة وفتح مضيق
هرمز المتعطل منذ 2 آذار/ مارس الماضي.
وأشار بيان صادر عن
الخارجية القطرية، إلى أن رئيس الوزراء تلقى اتصالا من عراقجي، شهد استعراض آخر
التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن
والاستقرار في المنطقة.
وشدد الوزير القطري، في
الاتصال، على "ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح
المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى
اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد".
وأكد "ضرورة فتح
الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة".
والأحد، قال الرئيس
الأمريكي ترامب إن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض حصار "على جميع السفن التي
تحاول دخول
مضيق هرمز أو مغادرته".
وفي المقابل، أعلنت القيادة
المركزية الأمريكية (سنتكوم)، عزمها فرض حصار بحري على إيران اعتبارا من صباح
الاثنين.
اظهار أخبار متعلقة
ولفت آل ثاني في هذا السياق
إلى "الآثار السلبية لذلك (إغلاق الممرات المائية) على دول المنطقة، وإمدادات
الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين".
ويأتي الاتصال غداة إعلان
التلفزيون الإيراني ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الأحد، انتهاء مفاوضات بدأت
في العاصمة الباكستانية إسلام آباد السبت بين طهران وواشنطن دون التوصل إلى اتفاق
لإنهاء الحرب.
ويتبادل البلدان اتهامات
بالمسؤولية عن عدم إبرام اتفاق، ولم يتضح بعد ما إذا كانا يعتزمان إجراء جولة تفاوضية
جديدة خلال هدنة لمدة أسبوعين أعلنها ترامب عنها فجر الأربعاء الماضي غير أنه رهن
ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.
وفجر الأربعاء، أعلنت
الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى
اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 شباط/ فبراير
الماضي.