نقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، عن الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب قوله إن خياره المفضل هو الاستيلاء على
النفط الإيراني.
وأضاف ترامب، أنه "ربما نستولي على جزيرة خارك وربما لا، وهذا يعني أننا سنضطر للبقاء هناك لفترة من الوقت"، مبينا أن "مجتبى خامنئي إما ميت أو في حالة سيئة للغاية، ولم نسمع عنه شيئا على الإطلاق".
وأوضح أنه لا يعتقد أن لدى الإيرانيين أي دفاع، مشددا على أنه يمكن للولايات المتحدة الاستيلاء على جزيرة خارك "بسهولة بالغة".
وأشار إلى أن المحادثات عبر مبعوثين باكستانيين تسير على نحو جيد، مضيفا أنه يمكن إبرام صفقة بسرعة كبيرة.
وزعم أن
الولايات المتحدة قصفت 13 ألف هدف في إيران، فيما بقي فيها حوالي 3 آلاف هدف.
وأوضح ترامب في تصريحات منفصلة، أن الإيرانيين وافقوا على معظم النقاط الـ15 التي قدمتها إدارته لهم، معتبرا أن هذا مؤشر على جديتهم، دون تعليق من الجانب الإيراني.
وحول إمكانية إبرام اتفاق مع إيران الأسبوع المقبل، قال ترامب، "نعم، أرى إمكانية ذلك، ويمكن أن يكون قريبا".
وأشار إلى أن إيران منحت الولايات المتحدة 20 ناقلة نفط سيبدأ شحنها غدا، مضيفا "نتعامل مع مجموعة جديدة من الأشخاص في إيران تتصرف بشكل معقول وأعتبرها نظاما جديدا".
اظهار أخبار متعلقة
وفي ذات السياق، قال مسؤولون لصحيفة وول ستريت جورنال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيار عملية برية في إيران للاستيلاء على نحو 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله إن ترامب وجه مستشاريه بالضغط على إيران لتسليم اليورانيوم المخصب كشرط لإنهاء الحرب، لكنه يُجري تقييما لمخاطر العملية البرية في إيران على القوات الأمريكية.
كما أكد المصدر أن ترامب أوضح لحلفائه أنه لا يمكن لإيران الاحتفاظ بمواد نووية.
وشهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تجهيزات لعقد اجتماع رباعي الأحد، يضم وزراء خارجية باكستان، وتركيا ومصر والسعودية، لإطلاق مبادرة بشأن خفض التصعيد في الحرب التي يشنها
الاحتلال وأمريكا على إيران.
وأجرى الوزير الباكستاني، لقاءات مع نظراءه التركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان والمصري بدر عبد العاطي، مشددين على أن الحوار والدبلوماسية وبناء الثقة، هي الحل الوحيد لإنهاء الحرب.
وكانت الخارجية الباكستانية، قالت إن دار تباحث مع نظيره الإيراني عباس عراقجي هاتفيا، وشدد على ضرورة خفض التصعيد، من أجل سلام دائم.