كشفت مصادر مطلعة، مساء
الثلاثاء، عن توقعات بإرسال الولايات المتحدة لقوات إضافية إلى منطقة الشرق
الأوسط، وستكون محمولة جوا.
ونقلت وكالة
"رويترز" عن مصدرين مطلعين أنه "من المتوقع أن ترسل وزارة
الحرب
الأمريكية (البنتاغون) آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا، إحدى فرق النخبة،
إلى الشرق الأوسط"، ما يزيد من حجم التعزيزات العسكرية الضخمة، تزامنا مع سعي
إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجراء محادثات مع
إيران.
ولم يحدد المسؤولان، اللذان
تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إلى أي مكان في الشرق الأوسط سيجري إرسال القوات
وتوقيت وصولها إلى المنطقة. وأحال الجيش الأمريكي
الأمر إلى البيت الأبيض الذي لم يرد بعد على طلب للتعليق.
وفي وقت سابق الثلاثاء،
سلطت صحيفة "معاريف" العبرية الضوء على ما أسمته "خطة البنتاغون
الجرئية لغزو جزيرة النفط الإيرانية"، مؤكدة أن التقارير الواردة من الولايات
المتحدة تشير إلى أنه يجري النظر في نشر سريع لقوات من الفرقة 82 المحمولة جوا
وقوات المارينز إلى الشرق الأوسط.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضحت الصحيفة أن ذلك يأتي
كجزء من الاستعدادات لاحتمال القيام بعمل عسكري في إيران، بما في ذلك الاستيلاء
على جزيرة "خرج"، منوهة إلى تقرير نشرته صحيفة "نيويورك
تايمز" يصف التحرك الأمريكي الحالي بأنه "تخطيط دقيق".
ولفتت إلى أنه لم يصدر حتى
الآن أي أمر رسمي من البنتاغون أو القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، لكن
"قوات الرد السريع" التابعة للفرقة 82، تضم حوالي 3000 مقاتل، ويستطيعون
الوصول إلى أي نقطة في العالم خلال 18 ساعة.
وتابعت: "هدفهم
المحتمل: السيطرة السريعة على جزيرة خرج، التي تُعد مركز تصدير النفط الرئيسي
للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مؤكدة أنه "في حال موافقة الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب فسيبدأ هجوما بريا على الجزيرة الإيرانية".