استشهاد 40 عاملاً في القطاع الصحي اللبناني جراء استهداف الاحتلال 100 منشأة طبية

قالت منظمة العفو الدولية إن إسرائيل تستخدم الأسلوب المميت لقتل العشرات من العاملين في المجال الصحي وتدمير خدمات الرعاية الصحية في لبنان - الأناضول
قالت منظمة العفو الدولية إن إسرائيل تستخدم الأسلوب المميت لقتل العشرات من العاملين في المجال الصحي وتدمير خدمات الرعاية الصحية في لبنان - الأناضول
شارك الخبر
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، استشهاد 40 وإصابة 107 من العاملين في القطاع الصحي بين أطباء وممرضين، جراء غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي دمرت أكثر من 100 منشأة طبية.

وأضافت وزارة الصحة اللبنانية أن إجمالي عدد الضحايا منذ 2 آذار/مارس بلغ 1001 شهيد و2584 جريحًا، في ظل استمرار العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن الكوادر الطبية والمرافق الصحية تتعرض لضغوط شديدة نتيجة تزايد أعداد المصابين، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية.

اظهار أخبار متعلقة


وفي تصريح له، قال وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، إن القوانين الدولية تمنح حصانة للعاملين في القطاع الصحي ولا يجب أن يكونوا أهدافًا، واستشهاد 116 طفلاً جراء العدوان الإسرائيلي يدحض مزاعم العدو بتحييد المدنيين.



وأكد ناصر الدين أن 5 مستشفيات خرجت عن الخدمة في الضاحية وجنوب البلاد بفعل استهدافها من قبل الاحتلال، محذرًا من أن التصعيد الإسرائيلي بات خطيرًا للغاية ويشمل المدنيين، لافتًا إلى ارتفاع أعداد الضحايا في لبنان.

بدورها، أكدت منظمة اليونسيف أن المستشفيات في لبنان تواجه ضغطاً هائلاً مع استمرار ارتفاع أعداد الضحايا، فيما يُعدّ الأطفال من بين الأكثر تضرراً، محذرة من أن الاحتياجات تتزايد بسرعة، في حين أن القدرة على مواصلة هذه الاستجابة تواجه ضغوطاً متزايدة.



من جهتها، اتهمت منظمة العفو الدولية "إسرائيل" باستعمال الأسلوب المميت نفسه الذي استخدمته في عام 2024 لقتل العشرات من العاملين في المجال الصحي وتدمير خدمات الرعاية الصحية في لبنان.

اظهار أخبار متعلقة


وسلّطت أبحاث المنظمة الدولية في لبنان الضوء على كيفية شنّ الجيش الإسرائيلي مرارًا وتكرارًا لهجمات غير مشروعة على منشآت صحية وعاملين في المجال الصحي، مؤكدة أنها لطالما طالبت بالتحقيق فيها باعتبارها جرائم حرب.

وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي هاجم مرارًا وتكرارًا وبشكل غير مشروع منشآت صحية وطواقم طبية في غزة أيضًا، كجزء من نمط أوسع من استهداف الخدمات الأساسية. لم تتحقق بعد أي مساءلة أو جبر ضرر عن هذه الانتهاكات.
التعليقات (0)

خبر عاجل