استشهاد فلسطيني إثر اعتداءات للمستوطنين في الضفة.. واستمرار إغلاق الأقصى

تصاعدت اعتداءات واقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة- جيتي
تصاعدت اعتداءات واقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة- جيتي
شارك الخبر
استشهد فلسطيني، الخميس، بنوبة قلبية أعقبت اقتحام مستوطنين لمكان عمله في أحد متنزهات مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك على وقع تصاعد الاعتداءات والاقتحامات والتهجير ضد الفلسطينيين.

وقالت مصادر محلية، إن المواطن عايد عرار ( 60 عاما)، من بلدة قراوة بني زيد شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة، توفي نتيجة نوبة قلبية ألمت به بعد تجمهر مجموعة من المستوطنين حوله، والاعتداء عليه أثناء أداء عمله في متنزه صوفيا بارك، في سلفيت.

اظهار أخبار متعلقة


إغلاق الأقصى


من جهة أخرى، تواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وتمنع المصلين من الوصول إليه، لليوم الـ20 على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ومع استمرار اغلاق الأقصى، سيُحرم مئات الآلاف من الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر السعيد يوم غد في رحابه، في خطوة، وُصفت بأنها غير مسبوقة.

ويُعد هذا الإجراء التعسفي وغير المبرر سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقا شاملا خلال شهر رمضان، وحرمانا كاملا من الشعائر الدينية بهذه الصورة.

وكانت قوات الاحتلال قد منعت المواطنين من أداء صلاة التراويح في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة، وانتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، ومنعت المصلين من أداء صلاة التراويح، وأجبرتهم على مغادرة المكان، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.

ويأتي ذلك وسط انتشار كثيف في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على الحركة، وتغلق عددًا من الأبواب، وتمنع التجمعات، في حين طالت الإجراءات موظفي الأوقاف أنفسهم، مع تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما ينعكس على إدارة شؤون المسجد اليومية.
التعليقات (0)