الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في السعودية: غادروا أو التزموا منازلكم

أوصت السفارة المواطنين الذين يختارون البقاء بالاحتماء في أماكن آمنة داخل منازلهم- جيتي
أوصت السفارة المواطنين الذين يختارون البقاء بالاحتماء في أماكن آمنة داخل منازلهم- جيتي
شارك الخبر
دعت السفارة الأمريكية في الرياض مواطنيها في السعودية إلى مغادرة البلاد عبر الرحلات التجارية إن أمكن، أو الاحتماء في أماكن آمنة، في ظل استمرار التهديدات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة في المنطقة.

وقالت السفارة، في تنبيه أمني صدر الخميس، إنها تتابع تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط عن كثب، مؤكدة أن سلامة المواطنين الأمريكيين تمثل أولوية قصوى، مع الاستعداد لتزويدهم بالمعلومات اللازمة حول خيارات المغادرة.

وأشارت إلى أن المجال الجوي السعودي لا يزال مفتوحًا، رغم فرض قيود متكررة على حركة الطيران بسبب التهديدات، موضحة أن مطارات الرياض وجدة والدمام تعمل، لكنها دعت المسافرين إلى التحقق من مواعيد رحلاتهم لاحتمال حدوث تأخيرات أو إلغاءات.

اظهار أخبار متعلقة



في المقابل، أوصت السفارة المواطنين الذين يختارون البقاء بالاحتماء في أماكن آمنة داخل منازلهم أو مبانٍ محصّنة، والابتعاد عن النوافذ، مع توفير إمدادات كافية من الغذاء والماء والأدوية.

كما كشفت أن السفارة في الرياض أصدرت تعليمات لجميع موظفي الحكومة الأمريكية بالاحتماء في أماكنهم، في حين جرى في وقت سابق، وتحديدًا في 8 آذار/مارس، إجلاء الموظفين غير الأساسيين بسبب تصاعد المخاطر الأمنية.

وحذّرت من تقارير عن تهديدات تستهدف أماكن تجمع الأمريكيين، بما في ذلك الفنادق، داعية إلى تجنبها، إلى جانب الابتعاد عن التجمعات والاحتجاجات والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور.

وأعلنت البعثة الأمريكية تعليق جميع الخدمات القنصلية الروتينية، مع استمرار تقديم المساعدة الطارئة عبر فرق تعمل على مدار الساعة، مشيرة إلى أن إغلاقها المؤقت يأتي أيضًا تزامنًا مع عطلة عيد الفطر حتى 24 مارس.

ودعت السفارة مواطنيها إلى التسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP)، ومتابعة التحديثات الأمنية، والحفاظ على التواصل مع ذويهم، والاستعداد لأي طارئ، في ظل ما وصفته ببيئة أمنية متقلبة.

وكانت وزارة الدفاع السعودية، أعلنت الأربعاء أربعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه مدينة الرياض، في حين سقط أحد أجزاء الصاروخ الباليستي بالقرب من مصفاة جنوب الرياض، مع تسجيل إصابات لأربعة مقيمين.



التعليقات (0)