قالت نشرت الاستخبارات الأمريكية في مذكرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب ودائرة صغيرة حوله أن المرشد الأعلى
الإيراني الراحل، آية الله علي
خامنئي، كان لديه تحفظات بشأن تعيين ابنه مرشدا، حسبما أفادت مصادر متعددة مطلعة على الأمر، لشبكة
CBS الأمريكية.
وأظهر تحليل الاستخبارات أن علي خامنئي كان حذرا من ابنه مجتبى الذي تولى السلطة لأنه كان ينظر إليه على أنه "ليس ذكيا جدا"، وكان يعتبر غير مؤهل ليكون قائدا، وفقا للمصادر.
كما أشارت المعلومات إلى أن الأب كان على علم بأن ابنه لديه مشاكل في حياته الشخصية، وفقا لمصادر داخل الإدارة ومجتمع الاستخبارات وأشخاص مقربين من الرئيس.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل أي معلومات تكشف مكان المرشد الأعلى الإيراني الجديد، ومسؤولين كبار آخرين.
جاء ذلك في تدوينة للخارجية الأمريكية على حسابها بمنصة إكس ، ضمن برنامج "مكافآت من أجل العدالة".
وتشمل القائمة التي نشرتها الخارجية الأمريكية، المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
اظهار أخبار متعلقة
وأيضا نائب رئيس مكتب القيادة علي أصغر مير حجازي، ومستشار القيادة يحيى رحيم صفوي، ووزير الداخلية إسكندر مؤمني، وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب.
يشار أن الإدارة الأمريكية صنّفت سابقًا الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية أجنبية"
وذكر البيان، أن من يقدّم معلومات، قد يحصل على مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار، مشيرا إلى أنّ هؤلاء المسؤولين الإيرانيين "يقودون ويوجّهون عناصر مختلفة من الحرس الثوري الإيراني حول العالم".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، استشهد فيه ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 2745، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت ما لا يقل عن 7 عسكريين أمريكيين وأصابت 140.