قالت الحكومة الأسترالية، إنها تدرس طلبات للمساعدة في حماية الدول التي تعرضت لهجمات من إيران، وطلبت من دبلوماسييها مغادرة
الإمارات، في أعقاب تصاعد الصراع والتوتر في المنطقة.
وقالت وزيرة الخارجية بيني وانج في تصريحات بثها التلفزيون الأحد، إن "دولا عديدة غير مشاركة في الصراع تعرضت لهجمات إيرانية، ونتيجة لذلك من المتوقع أن نتلقى طلبات لتقديم المساعدة وسندرس هذه الطلبات بعناية". مع التأكيد أن البلاد لن ترسل قوات إلى الشرق الأوسط إذا تصاعد الصراع.
وأضافت "سنعمل على ذلك وفقا للموقف الذي أوضحته، وهو أننا لن نشارك في أي عمل هجومي ضد إيران، وقد أوضحنا أننا لن نشارك في أي نشر لقوات برية".
اظهار أخبار متعلقة
في سياق متصل، طلبت
أستراليا من أفراد عائلات ومرافقي موظفيها الدبلوماسيين في الإمارات مغادرة البلاد، في أعقاب تعرض عدة مدن خليجية لقصف إيراني.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانج إن "الوضع الأمني في المنطقة في تدهور (..) تم تحديث نصائحنا المتعلقة بالسفر لتعبر عن هذا التوجه. ما زلنا ننصح الأستراليين بعدم السفر إلى الإمارات".
وأضافت أن أكثر من 1700 أسترالي عادوا إلى البلاد حتى الآن على متن رحلات تجارية قادمة من الإمارات.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، يشن الاحتلال والولايات المتحدة هجمات جوية على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه مواقع إسرائيلية.
كما تواصل طهران شن هجمات على ما تصفها بأنها "مصالح أمريكية" بدول عربية، خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.