تظاهر أكثر من 50 ألف شخص في شوارع العاصمة البريطانية لندن احتجاجاً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية على
إيران.
ونظم المسيرة ائتلاف من المنظمات، من بينها حملة التضامن مع فلسطين، وحركة وقف الحرب، وحملة نزع السلاح
النووي.
وانطلق المتظاهرون من ميلبانك إلى السفارة الأمريكية في فوكسهول بعد ظهر السبت.
من جانبها، أعلنت حكومة المملكة المتحدة السبت أن الولايات المتحدة بدأت تستخدم قواعد بريطانية في "عمليات دفاعية" ضد إيران في النزاع الدائر في الشرق الأوسط.
اظهار أخبار متعلقة
وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية على منصة إكس أن "الولايات المتحدة بدأت تستخدم قواعد بريطانية في عمليات دفاعية محدّدة، بغية منع إيران من إطلاق صواريخ على المنطقة، وهو ما يعرّض أرواح بريطانيين للخطر".
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أثار حفيظة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفضه الانخراط في النزاع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى والذي بدأ في 28 شباط/فبراير.
لكن ستارمر وافق لاحقا على طلب الولايات المتحدة استخدام قاعدتين عسكريتين "لأهداف دفاعية محدّدة".
والقاعدتان هما فيرفورد في مقاطعة غلوسترشير في جنوب غرب إنكلترا، ودييغو غارسيا في أرخبيل تشاغوس في المحيط الهندي.
وأفاد مصور وكالة فرانس برس السبت بهبوط قاذفة أمريكية من نوع بي-1 في قاعدة فيرفورد.
كما أمكن رؤية طائرة سي-5 غالاكسي أمريكية على مدرج القاعدة التي نُظّم في محيطها تحرّك احتجاجي مناهض للحرب.
اظهار أخبار متعلقة
وكان ترامب وجّه انتقادات لموقف ستارمر الرافض للانخراط في الحرب، وقال "هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل".
ودافع ستارمر وهو محام سابق وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان، عن قرار عدم اضطلاع
بريطانيا بأي دور، بالقول إن أي تدخل بريطاني "يجب أن يستند دوما إلى أساس قانوني وخطة مدروسة قابلة للتنفيذ".
ولاحقا، شدّد على صوابية قراره السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدتين بريطانيتين، معتبرا أن الهجمات الانتقامية الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات ردا على الضربات الأمريكية-الإسرائيلية تهدد مصالح بريطانيا والحلفاء في المنطقة.