وجه الرئيس السابق
لنادي الزمالك
المصري المستشار
مرتضى منصور نداءه إلى فضيلة الإمام الأكبر
شيخ الأزهر
الدكتور أحمد الطيب، مطالبا بوقف ما وصفه بـ"العبث بالدين الإسلامي" تحت
شعار
تجديد الخطاب الديني، مؤكدا أن استمرار هذه الممارسات يضع مسؤولية كبيرة على عاتق
قيادات المؤسسة الدينية أمام الله.
وأشار منصور في رسالته
إلى أن بعض الذين يطرحون أفكارهم باسم الدين الإسلامي، لا ينتمون إليه إلا بأسمائهم
فقط، متهما أسماء بذاتها، أبرزها الإعلامي إبراهيم عيسى الذي شكك في معجزات الإسراء
والمعراج، وتساءل عن جدوى الصيام، إضافة إلى تطاوله على الخلفاء الراشدين، سيدنا أبو
بكر الصديق وسيدنا عمر بن الخطاب، وفق تعبيره.
تحذيرات مرتضى منصور
من هدم الثوابت الدينية
كما تناول منصور في
رسالته عدة شخصيات أخرى، منها محمد الباز الذي دعا إلى الاعتراف بما أسماه "دين
رابع"، معتبرا ذلك مخالفة لما نص عليه القرآن الكريم بأن سيدنا محمد صلي الله
عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين.
اظهار أخبار متعلقة
ولفت منصور الانتباه
أيضا إلى تصريحات بعض الشخصيات الإعلامية والفنية، مثل يوسف زيدان، الذي انتقد بعض
الشخصيات الإسلامية التاريخية وتعرض لصلاح الدين الأيوبي، و"دين اسلام ابن بحيري"
الذي شكك في صحة السنة النبوية وهاجم الإمام البخاري، بحسب ما ورد في الرسالة.
وأضاف منصور:
"هذه التجاوزات لا تؤثر فقط على ثوابت الدين، بل تشكك شبابنا في الإسلام وتبعدهم
عن قيمه الصحيحة، وما يحدث باسم تجديد الخطاب الديني هو في الحقيقة هدم لمبادئنا الدينية".
ودعا منصور الإمام
الأكبر إلى اتخاذ موقف حاسم، قائلاً: "يا مولانا، تحمل مسؤوليتك أمام الله، وكفى
عبثا باسم تجديد الخطاب الديني، وحافظ على ثوابت ديننا، ولا تسمح بأن تتحول محاولات
التجديد إلى تشكيك وإساءة".