لابيد يدعم مخطط "إسرائيل الكبرى" ويزعم أنها "من الفرات إلى النيل"

لابيد: عقدنا هو الكتاب المقدس - جيتي
لابيد: عقدنا هو الكتاب المقدس - جيتي
شارك الخبر
أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد، دعمه لمخطط "إسرائيل الكبرى" الذي يتبنى الاستيلاء على المنطقة العربية من نهري الفرات إلى النيل، بزعم أن "الحدود التوراتية لأرض إسرائيل واضحة".

وقال لابيد: "عقد ملكيتنا على أرض إسرائيل هو الكتاب المقدس، وبالتالي فإن الحدود هي حدود الكتاب المقدس".

وأُعلنت "دولة إسرائيل" بالعام 1948 على جزء من أرض فلسطين التي احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف المواطنين، وأكملت احتلال البقية بالعام 1967، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية، وحتى اليوم لم تعلن "إسرائيل" حدودها.

وكان لابيد يعلق في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، على تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الذي قال إنه لا يرى بأسا في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأسرها.

اظهار أخبار متعلقة



وسُئل لابيد: "قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل هاكابي إنه يدعم سيطرة إسرائيلية على المنطقة من النيل إلى الفرات وهذا يعني السيطرة على لبنان والأردن وسوريا، هل تدعم هذا أم أنك تعتقد أنه يجب وقفه؟".

فأجاب زعيم المعارضة: "لدي جدال على المستوى الكتابي حول ما كانت عليه الحدود الأصلية لأرض إسرائيل".

وتابع: "أنا أدعم أي شيء يسمح لليهود بأرض واسعة وقوية وملاذ آمن لنا ولأطفالنا ولأحفادنا، هذا ما أؤيده".

وعندما سئل: "كم المساحة؟"، أجاب: "قدر الإمكان"، ولدى سؤاله: "حتى العراق؟" أجاب لابيد: "النقاش يتعلق بالأمن. موقف حزب "هناك مستقبل" واضح جدا – الصهيونية مبنية على الكتاب المقدس، وتفويضنا على أرض إسرائيل كتابي، والحدود التوراتية لأرض إسرائيل واضحة".

وأضاف: "هناك أيضا اعتبارات تتعلق بالأمن والسياسة والوقت. لقد كنا في المنفى لمدة 2000 عام، هناك اعتبارات عملية هنا. بعيدا عن الاعتبارات العملية، أعتقد أن كوشاننا على أرض إسرائيل هو الكتاب المقدس، وبالتالي فإن الحدود هي حدود الكتاب المقدس".

وعندما سئل عما إذا كان يدعم أرض "إسرائيل الكبرى" من حيث المبدأ، أجاب: "الأرض الكبرى والعظمى إسرائيل واسعة وواسعة قدر الإمكان، ضمن حدود الأمن الإسرائيلي والاعتبارات السياسية الإسرائيلية".

اظهار أخبار متعلقة




وفي مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون قبل أيام، قال سفير واشنطن مايك هاكابي إنه لا يرى بأسا في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأسرها، مستندا في ذلك إلى تفسيرات دينية ومزاعم بـ"حق توراتي يمتد من نهر النيل إلى الفرات"، وهو ما يمس دول عدة بينها العراق ومصر وسوريا.

وتندرج تصريحات هاكابي، في سياق المزاعم التوسعية، حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 12 أغسطس/ آب 2025، إنه "مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى"، ردا على سؤال عن شعوره بأنه "في مهمة نيابة عن الشعب اليهودي".

وتشمل هذه الرؤية، وفق المزاعم الإسرائيلية، الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية، من نهر الفرات إلى نهر النيل، الأمر الذي أثار موجة استنكار واسعة النطاق بالمنطقة.
التعليقات (0)