ذكرت وزارة الخارجية
العراقية، مساء الأحد، أن إيداع الحكومة خريطة
المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة جاء وفقا للقانون الدولي للبحار.
وأوضحت الوزارة ردا على احتجاج الخارجية
الكويتية، أنه "بالإشارة إلى قيام العراق بإيداع خريطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة، تؤكد الوزارة أن قرار الحكومة ذي العدد (266) لسنة 2025، استند إلى عدد من القوانين والقرارات والتصريحات العراقية ذات الصلة بحقوق العراق واختصاصاته في المناطق البحرية، وذلك وفق أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 وقواعد القانون الدولي".
وأكدت الوزارة في بيانها، أن قرار تحديد المجالات البحرية العراقية جاء "لجمع واستكمال الإجراءات القانونية السابقة ذات الصلة بالمجالات البحرية العراقية في وثيقة واحدة مدعومة بالإحداثيات الدقيقة، مع الأخذ بنظر الاعتبار التطور الحاصل في القانون الدولي للبحار، بما في ذلك توسيع اختصاصات الدولة الساحلية".
وشدد البيان، على أن تحديد العراق مجالاته البحرية وفق أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار يُعد “شأنا سياديا، ولا يحق لأي دولة التدخل فيه، مع التأكيد على احترام العراق لأحكام ومبادئ القانون الدولي ذات الصلة”.
اظهار أخبار متعلقة
وأمس السبت استدعت الخارجية الكويتية القائم بالأعمال العراقي زيد شنشول، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على ما أسمته “ادعاءات” بهذا الخصوص.
وقالت الخارجية الكويتية إن الإحداثيات والخارطة التي قام العراق بإيداعها لدى الأمم المتحدة “تضمنت مساسا بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية الثابتة والمستقرة بالعلاقة مع العراق، مثل فشت القيد وفشت العيج، التي لم تكن محلاً لأي خلاف حول سيادة دولة الكويت التامة عليها”.
وأضافت أنها استدعت القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى دولة الكويت، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على تلك الادعاءات.
ودعت الكويت، العراق إلى "الأخذ بعين الاعتبار مسار العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين وشعبيهما، والتعامل الجاد والمسؤول وفقاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي، وما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبما يتوافق مع التفاهمات والاتفاقيات، ومذكرات التفاهم الثنائية المبرمة بين البلدين".