أكد
الجيش الأمريكي إنه قصف سفينة في شرق
المحيط الهادي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال، في أحدث واقعة من هذا النوع خلال الأشهر القليلة الماضية.
وقال الجيش في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقا) السبت: إن السفينة كانت "تشارك في عمليات تهريب مخدرات".
وتشيد إدارة الرئيس دونالد ترامب بنجاحها في تدمير سفن يشتبه في تهريبها للمخدرات في المنطقة.
وفي 6 شباط/ فبراير الجاري، أعلنت
الولايات المتحدة الأمريكية قصف سفينة بدعوى إبحارها على مسار معروف لتهريب
المخدرات شرقي المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل شخصين.
وأفادت القيادة الجنوبية الأمريكية حينها بأن الهجوم نفذ بأمر من وزير الدفاع بيت هيغسيث، وأن السفينة كانت تبحر على طريق سبق تحديده لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وأن معلومات استخباراتية أكدت تورطها في أنشطة تهريب المخدرات.
اظهار أخبار متعلقة
وأشار إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين، كما أرفقت القيادة الجنوبية البيان بمشاهد للهجوم.
ووفق تقارير إعلامية أمريكية، فإنه منذ مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي، نفذ الجيش الأمريكي ما لا يقل عن 26 هجومًا على قوارب تدعي واشنطن أنها تنقل مخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن 104 أشخاص.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأمريكي على تلك القوارب والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلا بشأن "عمليات القتل خارج نطاق القانون" في المجتمع الدولي.