إعلام عبري يتحدث عن تحشيد أمريكي لقواته في قاعدة جوية في الأردن لمواجهة إيران

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن واشنطن تنقل أكبر قوة جوية إلى الشرق الأوسط منذ حرب العراق - الأناضول
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن واشنطن تنقل أكبر قوة جوية إلى الشرق الأوسط منذ حرب العراق - الأناضول
شارك الخبر
قالت القناة 15 العبرية، إن صور أقمار صناعية لقاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن كشفت عن وجود 18 طائرة مقاتلة أمريكية من طراز "F-35"، إلى جانب 6 طائرات حرب إلكترونية من طراز "EA-18G"، متمركزة داخل القاعدة.

بدوره، ذكر موقع "ماكو" العبري، أن العنصر الأمريكي الأهم لمواجهة إيران يتمركز في الأردن، حيث تم نشر ما يقارب مئة طائرة مقاتلة في قاعدة موافق السلطي، تضم بينها ما لا يقل عن 25 طائرة من طراز "إف-15إي"، وقد يكون عددها أكبر.

Image1_2202619152428272289426.jpg

وأشار الموقع العبري إلى أن هذه الطائرات صُممت لشن ضربات دقيقة بعيدة المدى وتحقيق التفوق الجوي، كما أنها قادرة على التعامل مع التهديدات الجوية كجزء من نظام دفاعي متعدد الطبقات، أي مهاجمة إيران والدفاع ضد الطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة.

اظهار أخبار متعلقة


وقبل أيام، تداولت منصات إيرانية مقطع فيديو تقول إنه لمدرج وممرات قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، مع تدوين عبارات بشأن الحرب القادمة ستكون "شاملة"، نظرًا لتحول القاعدة إلى مركزاً رئيسياً لحشد القوات الأمريكية في المنطقة.


بدورها، قالت شركة ميزرفيجن الصينية، إن الجيش الأمريكي نشر بطارية الدفاع الجوي المتقدمة "ثاد" في قاعدة موفق السلطي الجوية شرق الأردن.

وأظهرت صور أقمار صناعية حديثة نشرتها شركة "ميزرفيجن"، الأحد الماضي، أن المنظومة تعمل بكامل طاقتها، ويعد نظام "ثاد" من أكثر أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية تطورًا عالميًا.

لماذا تُعتبر الأردن مهمة للغاية؟

يقول موقع "ماكو" العبري، إن اختيار الأردن لم يكن عشوائياً، نظراً لما يتمتع به من مكان جغرافي واستراتيجي يقع عند مفترق طرق بين العراق وسوريا، ويوفر مسارات جوية مباشرة إلى إيران، أو مسارات أخرى غير متوقعة.

كما أن طبيعة الأردن تسمح بتخطيط مرن لمسارات الطيران، سواء كانت متوقعة أو غير متوقعة، مع تقليل التعرض المبكر للتهديدات وتجمعات الصواريخ.

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف أن موقع قاعدة سلتيك السرية، وربما قواعد إضافية تعمل فيها قوات غير مُعلنة، يسمح بمزيج من النشاط الهجومي العميق والمهام الدفاعية في الأراضي الأردنية، وفي أجزاء من المملكة العربية السعودية، وفي إسرائيل.

وقد يصبح الأردن عنصراً أساسياً في الحرب، فزيادة سيطرة الولايات المتحدة على المجال الجوي الأردني ستتيح الكشف المبكر عن إطلاق الصواريخ أو الطائرات المسيّرة من الشرق، مما يخلق طبقة إضافية من الاعتراض قبل وصول التهديدات إلى دولة الاحتلال أو القواعد الأمريكية.
التعليقات (0)