أوضح الرئيس الأمريكي السابق باراك
أوباما أن احتمالية زيارة
الكائنات الفضائية للأرض "ضئيلة" بعد أن أثارت تصريحاته حول الكائنات الفضائية جدلاً واسعاً على الإنترنت.
وقال أوباما لمقدم البودكاست الأمريكي برايان تايلر كوهين، خلال مقابلة نُشرت السبت الماضي: "إنهم موجودون، لكنني لم أرهم"، مضيفا: "لا يتم احتجازهم في المنطقة 51. لا يوجد أي منشأة تحت الأرض إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أخفوها عن رئيس
الولايات المتحدة".
وصرح أوباما لاحقاً بأن تصريحاته جاءت في سياق "جولة الأسئلة السريعة"، مضيفاً أن الإحصائيات تشير إلى احتمالية وجود حياة في الفضاء، لكنه لم يرَ "أي دليل" خلال فترة رئاسته.
وكان سؤال كوهين الأول للرئيس السابق في تلك الجولة: "هل الكائنات الفضائية موجودة؟"، بحسب ما نقلت شبكة "بي بي سي".
انتشرت إجابة أوباما لاحقًا في وسائل إعلام مختلفة، وجذبت انتباهًا واسعًا على الإنترنت، ما دفعه إلى نشر بيان توضيحي على حسابه الرسمي على إنستغرام يوم الأحد.
اظهار أخبار متعلقة
وكتب في تعليقٍ مصاحب لمقطع فيديو من البودكاست: "كنتُ أحاول الالتزام بروح الجولة السريعة، ولكن بما أن الأمر حظي باهتمام، اسمحوا لي أن أوضح".
وأضاف: "إحصائيًا، الكون شاسعٌ جدًا لدرجة أن احتمالية وجود حياة فيه كبيرة. لكن المسافات بين الأنظمة الشمسية هائلةٌ جدًا لدرجة أن احتمالية زيارة كائنات فضائية لنا ضئيلة، ولم أرَ أي دليل خلال فترة رئاستي على تواصل كائنات فضائية معنا. حقًا!".
وكان أوباما، الذي شغل منصب رئيس الولايات المتحدة بين عامي 2009 و2017، قد أدلى بتصريحات سابقة حول الكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة، حيث قال لمقدم البرامج الحوارية جيمس كوردن في عام 2021 إنه سأل عند توليه منصبه عما إذا كان هناك مختبر "نحتفظ فيه بعينات الكائنات الفضائية ومركبة فضائية".
وقال: "لقد أجروا بعض الأبحاث وكانت الإجابة لا" - ولكنه أشار أيضًا إلى سجلات ولقطات لأجسام في السماء لم يتم تفسيرها في ذلك الوقت.