بدأ الرئيس الأمريكي
دونالد
ترامب الترويج للفيلم الوثائقي الجديد الذي يتناول سيرة زوجته
ميلانيا ترامب،
وذلك قبل أيام من طرحه رسميًا في دور العرض السينمائي بالولايات المتحدة في 30 كانون
الثاني / يناير الجاري.
وشهد
البيت الأبيض
عرضًا خاصًا للفيلم بحضور عدد من الشخصيات السياسية والثقافية ونجوم من مجالات مختلفة،
في مناسبة وصفت بأنها احتفالية الطابع، حيث حرص ترامب وزوجته على الظهور معًا أمام
المدعوين.
ونشر الرئيس الأمريكي
صورة تجمعه بميلانيا خلال العرض عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، داعيًا
متابعيه إلى مشاهدة
الفيلم وحجز التذاكر مبكرًا، في إشارة إلى الإقبال المتوقع عليه.
وقال ترامب في رسالته
المرافقة للصورة إن الفيلم يستحق المشاهدة، مؤكدًا أن التذاكر تُباع بسرعة، ما اعتبره
مراقبون دعمًا مباشرًا من الرئيس للعمل الفني، واستخدامًا لثقله الإعلامي في الترويج
له قبل نزوله إلى دور السينما.
من جانبها، شاركت ميلانيا
ترامب متابعيها بعدد من الصور ومقاطع الفيديو من كواليس العرض الخاص الذي أُقيم داخل
أروقة البيت الأبيض، موثقة أجواء الاحتفال ولقاءات الحضور. وضم الحدث شخصيات بارزة
من عالم الرياضة والفن، من بينهم الملاكم العالمي مايك تايسون، إلى جانب وجوه معروفة
من مجالات مختلفة، حيث التُقطت صور تذكارية احتفالًا بالعرض المرتقب.
اظهار أخبار متعلقة
ووصفت ميلانيا المناسبة
بأنها "لحظة تاريخية"، معربة عن شعورها بالامتنان لوجودها بين مجموعة من
الأصدقاء والعائلة وشخصيات ثقافية ترى أنها تركت بصمتها في العالم من خلال رؤاها وتجاربها
المتنوعة. وأكدت أن هذا اللقاء يعكس جانبًا إنسانيًا وثقافيًا يتجاوز الطابع السياسي
للمكان الذي احتضن العرض.
ويتناول الفيلم الوثائقي
مسيرة ميلانيا ترامب، منذ حياتها قبل دخول عالم السياسة، مرورًا بتحولها من زوجة رجل
أعمال معروف إلى السيدة الأولى للولايات المتحدة، مسلطًا الضوء على محطات مفصلية في
حياة عائلة ترامب. كما يرصد العمل كواليس المرحلة التي سبقت تولي دونالد ترامب رئاسة
البلاد، وصولًا إلى لحظة إعلان فوزه وتوليه منصب رئيس
الولايات المتحدة.
ويتوقع أن يثير الفيلم
اهتمامًا واسعًا، سواء على المستوى الجماهيري أو الإعلامي، في ظل الجدل الدائم الذي
يحيط بعائلة ترامب ودورها في الحياة العامة الأمريكية.