قال الرئيس
الإيراني مسعود بزشكيان إن نظيره الأمريكي دونالد
ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين
نتنياهو أغلقا جميع الطرق ومنعا إنجاز الصفقات، كما اتهمها بالتحريض على الأحداث الأخيرة في إيران، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.
وأضاف خلال اجتماع مع نخبة من المثقفين والناشطين السياسيين والاجتماعيين والثقافيين في محافظة كلستان شمالي إيران– إن الشباب المعترض في إيران لا يتحمّل مسؤولية ما جرى، معتبراً أن التقصير يقع على عاتق المسؤولين لعدم توفيرهم التعليم المناسب وفرص العمل الكافية لهم.
وأشار بزشكيان، إلى أن "العدو والصهاينة استغلوا الأحداث في البلاد، وأسهموا في إيجاد المشكلات وتأجيجها".
ودعا بزشكيان المواطنين إلى العمل على تضميد "الجراح" بعد الاضطرابات الدموية التي شهدتها البلاد، قائلا "لقد كانت جروحا مريرة، ولكن يجب تضميدها وليس تعميقها لتصل إلى حد العدوى".
وأكد على أن من الضروري الآن النظر إلى الأمام والتصالح، بدلا من الاستمرار في الجدال وترك البلاد "للأعداء الأجانب".
واندلعت موجة احتجاجات واسعة في إيران أواخر العام الماضي، على خلفية التدهور الحاد في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، ولاسيما انهيار قيمة العملة المحلية وارتفاع معدلات التضخم والبطالة.
اظهار أخبار متعلقة
وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تتصاعد فيه التوترات مع
الولايات المتحدة وبانتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين البلدين في عمان.
وفي وقت سابق، قال ترامب عقب لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- إنه يريد "التوصل إلى اتفاق مع إيران، وإلا فستتعرض لصدمة وستواجه ظرفا صعبا"، مبيّنا أنه "يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران الشهر المقبل، وينبغي أن يحدث ذلك بسرعة".
وأضاف الرئيس الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -الذي التقاه في البيت الأبيض يوم الأربعاء- "يتفهم موقفنا" فيما يتعلق بالتفاوض مع إيران، وأنه أجرى "معه اجتماعا جيدا".
ويوم الجمعة الماضي، وصف ترامب الجولة الأولى من مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط بأنها "جيدة جدا"، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.