أجرى جيش
الاحتلال
الإسرائيلي، الخميس، تمرينا عسكريا في مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر، في ظل
تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتعزيز واشنطن انتشارها العسكري في الشرق
الأوسط.
وتتّهم الولايات المتحدة
والاحتلال الإسرائيلي إيران بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها
النووي مخصص لأغراض سلمية، بينها توليد الكهرباء.
وقالت صحيفة
"معاريف" العبرية، إن التمرين نُفذ في منطقتي إيلات ووادي عربة (جنوب)، وهدف
إلى محاكاة سيناريوهات تصفها المؤسسة العسكرية بأنها من بين "الأسوأ" المحتملة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر
عسكري لم تسمه قوله إن الجيش يتدرب على "سيناريوهات بالغة الخطورة" قد يواجهها.
وبحسب الصحيفة، تشمل
السيناريوهات المحتملة هجمات صاروخية على إيلات ومحيطها، واستهداف مناطق سياحية، إضافة
إلى محاولات تسلل عبر الحدود الأردنية أو من جهة البحر الأحمر.
اظهار أخبار متعلقة
كما أشارت إلى استعدادات
لاحتمال انطلاق مجموعات مسلحة بحرا من اليمن نحو خليج إيلات، أو وصولها برا لتنفيذ
هجمات في المنطقة.
وذكرت الصحيفة أن الجيش
يتابع ما يدعي أنها "تهديدات الحوثيين"، فيما ترصد أجهزة الاستخبارات قدرات
أطراف أخرى (لم تسمها) قد تشكل تهديدا من الجهة الشرقية، وفق تعبيرها.
والأربعاء، قال جيش
الاحتلال الإسرائيلي، إنه سيجري تمرينا عسكريا صباح الخميس في إيلات على ساحل البحر
الأحمر، بحسب بيان نشره بحسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
ولم يصدر عن جيش
الاحتلال بيان بشأن موعد انتهاء التمرين أو تفاصيل إضافية، فيما أوردت "معاريف"
معلومات عن أهدافه وسيناريوهاته استنادا إلى مصدر عسكري لم تسمه.