تواصل عمليات إجلاء الآلاف من أقاليم مغربية متضررة من الفيضانات

أعلنت وزارة الداخلية المغربية إجلاء أكثر من 143 ألف شخص من 4 أقاليم- الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية المغربية إجلاء أكثر من 143 ألف شخص من 4 أقاليم- الأناضول
شارك الخبر
أكدت وسائل إعلام مغربية، الجمعة، استمرار عمليات إجلاء الآلاف من الأقاليم المتضررة نتيجة الفيضانات والسيول، بمشاركة عناصر من الجيش في جهود الإنقاذ، وتزامنا مع استمرار تساقط الأمطار الغزيرة.

واتسعت رقعة السيول في أقاليم العرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان والقنيطرة غربي المغرب، فيما تشهد الأقاليم الأربعة منذ 28 كانون الثاني/ يناير الماضي فيضانات بعدة مدن، وتحديدا في القصر الكبير، جراء ارتفاع مستوى "وادي اللوكوس" إثر امتلاء سد "واد المخازن" ليصل إلى 140 بالمئة من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه.

والخميس، أعلنت وزارة الداخلية إجلاء أكثر من 143 ألف شخص من الأقاليم الأربعة، بينهم نحو 110 آلاف و941 شخصا من إقليم العرائش وحده، في إطار تدخلات وقائية لحماية الأرواح.

اظهار أخبار متعلقة



وذكرت أنه جرى إجلاء 16 ألفا و914 شخصا من سكان إقليم القنيطرة، و11 ألفا و696 شخصا من سيدي قاسم، و3 آلاف و613 شخصا من سكان سيدي سليمان.

وأكدت أن عمليات الإجلاء المتدرج لسكان الأقاليم المتأثرة بمخاطر الفيضانات متواصلة، وفق مقاربة تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة، مع تسخير مختلف الوسائل اللوجستية لضمان نقل المتضررين.

بدوره، قال متحدث الحكومة مصطفى بايتاس، الخميس، إن الفيضانات في أقاليم الأربعة لم تسفر عن ضحايا.

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2025 أسفرت سيول اجتاحت مدينة آسفي غرب المغرب، عن مصرع 37 مواطنا.
التعليقات (0)