نشر الناشط الليبي المقيم في بريطانيا، أحمد
القذافي، تسجيلًا صوتيًا قال إنه آخر ما وصله من سيف الإسلام القذافي قبل يومين من اغتياله في
الزنتان.
وتضمن التسجيل، توجيه سيف الإسلام القذافي انتقادات لاذعة للحالة التي وصلت إليها البلاد، إذ استنكر نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي استمرار تحكم الشخصيات الدولية في الشأن الليبي، مشيرًا بالاسم إلى مبعوثين ومسؤولين أمريكيين، ومن بينهم ستيفاني ويليامز، معتبراً أن الحكم في
ليبيا بات يُسلم من شخصية أجنبية إلى أخرى.
وتساءل سيف الإسلام القذافي عن مصير التضحيات التي قُدمت منذ عام 2011، قائلاً: "هل استشهد الناس في 2011 من أجل هذا؟"، في إشارة إلى حالة التبعية التي يراها الآن.
وعبّر سيف الإسلام عن استيائه من ضرورة أخذ موافقة السفراء الأمريكي والبريطاني والفرنسي قبل أي خطوة، حتى وإن كانت "بناء بئر في سلك".
وذكّر القذافي بضياع أكثر من 500 مليار دولار، فضلاً عن آلاف الموتى والأيتام والأرامل الذين تركتهم سنوات الصراع، متسائلًا عن الجدوى مما حدث منذ البداية.
يشار إلى أن اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، الذي كان معتقلًا في الزنتان منذ 2011 قبل أن يُفرج عنه عام 2017، جاء في وقت عاد فيه نجل الزعيم الأسبق إلى الواجهة السياسية، وأعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية.
اظهار أخبار متعلقة
وأُعلن أمس الثلاثاء عن اغتيال سيف الإسلام في منزله بالزنتان على يد مسلحين مجهولين. وأكدت مصادر من عائلته وفريقه السياسي أن الحادث وقع بعد تعطيل كاميرات المراقبة، وتم نقل جثته إلى مستشفى في الرجبان، فيما أعلن النائب العام الليبي فتح تحقيق عاجل في الحادثة.